منبع شناسی نشانه شناسی (سیمیائیات سميوطيقا و سیمیولوجیا) فارسی و عربی

منابع_نشانه_شناسي_به_فارسي_و_عربي_برای_ترجمه_و_تعریب.doc

منابع نشانه شناسي فارسي و عربي براي تعريب و ترجمه به فارسي

منابع_نشانه_شناسي_به_فارسي_و_عربي_برای_ترجمه_و_تعریب.doc

السميوطيقا   Semiotics

سميوطيقا

السميوطيقا (بالإنجليزية: Semiotics) علم يدرس أنساق العلامات والأدلة والرموز، سواء أكانت طبيعية أم صناعية. وتُعدّ اللسانيات جزءا من السيميائيات التي تدرس العلامات أو الأدلة اللغوية وغير اللغوية، في حين أن اللسانيات لا تدرس سوى الأدلة أو العلامات اللغوية. ومن الروّاد المُؤسِّسين لهذا العلم، هناك فرديناند دي سوسير وشارل ساندرز پيرس، كما أن من أبرز من ساهموا في السيميائيات هناك كل من فلاديمير پروپ ولويس خورخي پرييتو وأومبيرتو إكو وألخيرداس جوليان غريماس وتشارلز موريس ورولان بارت وتوماس سيبوك.

 

السيميولوجيا هو علم العلامات أو الإشارات أو الدول اللغوية أو الرمزية سواء أكانت طبيعية أم اصطناعية، ويعني هذا أن العلامات إما يضعها الإنسان اصطلاحا عن طريق اختراعها واصطناعها والاتفاق مع أخيه الإنسان على دلالاتها ومقاصدها مثل: اللغة الإنسانية ولغة إشارات المرور، أو أن الطبيعة هي التي أفرزتها بشكل عفوي وفطري لادخل للإنسان في ذلك كأصوات الحيوانات وأصوات عناصر الطبيعة والمحاكيات الدالة على التوجع والتعجب والألم والصراخ مثل: آه، آي ...

وإذا كانت اللسانيات تدرس كل ماهو لغوي ولفظي، فإن السيميولوجيا تدرس ما هو لغوي وماهو غير لغوي، أي تتعدى المنطوق إلى ماهو بصري كعلامات المرور ولغة الصم والبكم والشفرة السرية ودراسة الأزياء وطرائق الطبخ. وإذا كان فرديناند دو سوسير F.De.Saussure يرى أن اللسانيات هي جزء من علم الإشارات أو السيميولوجيا ٍSémiologie، فإن رولان بارت R.Barthes في كتابه" عناصر السيميولوجيا" يقلب الكفة فيرى بان السيميولوجيا هي الجزء واللسانيات هي الكل. ومعنى هذا أن السيميولوجيا في دراستها لمجموعة من الأنظمة غير اللغوية كالأزياء والطبخ والموضة والإشهار تعتمد على عناصر اللسانيات في دراستها وتفكيكها وتركيبها. ومن أهم هذه العناصر اللسانية عند رولان بارت نذكر: الدال والمدلول، واللغة والكلام، والتقرير والإيحاء، والمحور الاستبدالي الدلالي والمحور التركيبي النحوي.

وإذا كان الأنگلوسكسونيون يعتبرون السيميولوجيا إنتاجا أمريكيا مع تشارلز ساندرز پيرس في كتابه" كتابات حول العلامة"، فإن الأوربيين يعتبرونها إنتاجا فرنسيا مع فردينان دوسوسير في كتابه " محاضرات في علم اللسانيات" سنة 1916م. وإذا كانت السيميولوجيا الأمريكية مبنية على المنطق وفلسفة الأشكال الرمزية الأنطولوجية (الوجودية) والرياضيات، فإن السيميولوجيا الفرنسية مبنية على الدرس اللغوي واللسانيات.

 

وإذا كان مصطلح السيميولوجيا يرتبط بالفرنسيين وبكل ماهو نظري وبفلسفة الرموز وعلم العلامات والأشكال في صيغتها التصورية العامة، فإن كلمة السيميوطيقا الأمريكية Sémiotique قد حصرها العلماء في ماهو نصي وتطبيقي وتحليلي. ومن هنا يمكن الحديث عن سيميوطيقا المسرح وسيميوطيقا الشعر وسيميوطيقا السينما. وعندما نريد الحديث عن العلامات علميا أو نظريا أو تصوريا نستخدم كلمة السيميولوجيا Sémiologie.

 

وتتعدد الاتجاهات السيميولوجية ومدارسها في الحقل الفكري الغربي، إذ يمكن الحديث عن سيميولوجيا بيرس، وسيميولوجيا الدلالة، وسيميولوجيا التواصل، وسيميولوجيا الثقافة مع المدرسة الإيطالية (اومبرتو إكو Eco وروسي لاندي Landi)، والمدرسة الروسية" تارتو Tartu" (أوسبنسكي Uspenski ويوري لوتمان Lotman وتوبوروڤ Toporov وإڤانوڤ Ivanov وبياتيگورسكي Pjtigorski)، ومدرسة باريس السيميوطيقية مع جوزيف كورتيس Cortés وگريماس Greimas وميشيل أريفي M.Arrivé وجان كلود كوكيه Coquet وكلام Calame وفلوش Floche وجينيناسكا Geninasca وجيولتران Gioltrin ولوندوڤسكي Landovski ودولورم Delorme، واتجاه السيميوطيقا المادية التي تجمع بين التحليلين: النفسي والماركسي مع جوليا كريستيڤا J.kréstiva، ومدرسة ليون التي تتمثل في جماعة أنتروڤرن Groupe d'Entroverne، ومدرسة إيكس AIXمع جان مولينو J.molino وجان جاك ناتيي J.Natier التي تهتم بدراسة الأشكال الرمزية على غرار فلسفة إرنست كاسيرر Cassirer. ولكن على الرغم من هذه الاتجاهات العديدة يمكن إرجاعها إلى قطبين سيميولوجيين وهما: سيميولوجيا التواصل وسيميولوجيا الدلالة. إذاً، ماهي منهجية التحليل السيميوطيقي؟

2- خطوات المنهج السيميولوجي: قلنا سابقا إن السيميولوجيا علم الدوال اللغوية وغير اللغوية، أي تدرس العلامات والإشارات والرموز والأيقونات البصرية. كما تستند السيميولوجيا منهجيا إلى عمليتي التفكيك والتركيب (تشبه هذه العملية تفكيك أعضاء الدمية وتركيبها) على غرار البنيوية النصية المغلقة. ونعني بهذا أن السيميوطيقي يدرس النص في نظامه الداخلي البنيوي من خلال تفكيك عناصره وتركيبها من جديد عبر دراسة شكل المضمون وإقصاء المؤلف والمرجع والحيثيات السياقية والخارجية والتي لا ننفتح عليها إلا من خلال التناص لمعرفة التداخل النصي وعمليات التفاعل بين النصوص وطبيعة الاشتقاق النصي وتيئير الترسبات الخارجية والمستنسخات الإحالية داخل النص المرصود سيميائيا.

وعليه، فالسيميوطيقا هي لعبة التفكيك والتركيب تبحث عن سنن الاختلاف ودلالاته. فعبر التعارض والاختلاف والتناقض والتضاد بين الدوال اللغوية النصية يكتشف المعنى وتستخرج الدلالة. ومن ثم، فالهدف من دراسة النصوص سيميوطيقيا وتطبيقيا هو البحث عن المعنى والدلالة واستخلاص البنية المولدة للنصوص منطقيا ودلاليا.

ونحصر منهجية السيميوطيقا في ثلاثة مستويات وهي:

أ- التحليل المحايث: ونقصد به البحث عن الشروط الداخلية المتحكمة في تكوين الدلالة وإقصاء كل ماهو إحالي خارجي كظروف النص والمؤلف وإفرازات الواقع الجدلية. وعليه، فالمعنى يجب أن ينظر إليه على أنه أثر ناتج عن شبكة من العلاقات الرابطة بين العناصر.

 

ب- التحليل البنيوي: يكتسي المعنى وجوده بالاختلاف وفي الاختلاف. ومن ثم، فإن إدراك معنى الأقوال والنصوص يفترض وجود نظام مبني على مجموعة من العلاقات. وهذا بدوره يؤدي بنا إلى التسليم بأن عناصر النص لا دلالة لها إلا عبر شبكة من العلاقات القائمة بينها. ولذا يجب ألاّ نهتم إلا بالعناصر التي تبلور نسق الاختلاف والتشاكلات المتآلفة والمختلفة. كما يستوجب التحليل البنيوي الدراسة الوصفية الداخلية للنص ومقاربة شكل المضمون وبناه الهيكلية والمعمارية.

 

ت- تحليل الخطاب: إذا كانت اللسانيات البنيوية بكل مدارسها واتجاهاتها تهتم بدراسة الجملة انطلاقا من مجموعة من المستويات المنهجية حيث تبدأ بأصغر وحدة وهي الصوت لتنتقل إلى أكبر وحدة لغوية وهي الجملة والعكس صحيح أيضا، فإن السيميوطيقا تتجاوز الجملة إلى تحليل الخطاب.

و تسعفنا هذه المستويات المنهجية كثيرا في تحليل النصوص ومقاربتها. ففي مجال السرد يمكن الحديث عن بنيتين : البنية السطحية والبنية العميقة على غرار لسانيات نوام شومسكي Chomsky. فعلى المستوى السطحي يدرس المركب السردي الذي يحدد تعاقب وتسلسل الحالات والتحولات السردية، بينما يحدد المركب الخطابي في النص تسلسل أشكال المعنى وتأثيراتها.

 

وإذا انتقلنا إلى البنية العميقة فيمكن لنا الحديث عن مستويين منهجيين: المستوى السيميولوجي الذي ينصب على تصنيف قيم المعنى حسب ما يقوم بينهما من العلاقات والتركيز على التشاكلات السيميولوجية، والمستوى الدلالي وهو نظام إجرائي يحدد عملية الانتقال من قيمة إلى أخرى ويبرز القيم الأساسية والتشاكل الدلالي.

 

ويعد المربع السيميائي Le Carré Sémiotique حسب گريماس المولد المنطقي والدلالي الحقيقي لكل التمظهرات السردية السطحية عبر عمليات ذهنية ومنطقية ودلالية يتحكم فيها التضاد والتناقض والتضمن أو الاستلزام.

أما سيميولوجيا الشعر فتحلل النص من خلال مستويات بنيوية تراعي أدبية الجنس الأدبي كالمستوى الصوتي، والمستوى الصرفي، والمستوى الدلالي، والمستوى التركيبي في شقيه: النحوي والبلاغي، والمستوى التناصي.

أما فيما يتعلق بالمسرح فيدرس من خلال التركيز على العلامات المسرحية اللغوية والعلامات غير اللغوية. وبتعبير آخر يدرس المسرح عبر تفكيك العلامات المنطوقة (الحوار والتواصل اللغوي بصراعه الدرامي وتفاعل الشخصيات والعوامل الدرامية....) والعلامات البصرية (السينوغرافيا- التواصل- الديكور- الركح- الإنارة- الأزياء- الإكسسوارات- البانتوميم- الكوريغرافيا...).

 

3- سيميولوجيا التواصــل : يستند التواصل حسب رومان جاكبسون R.Jakobson إلى ستة عناصر أساسية وهي: المرسل والمرسل إليه والرسالة والقناة والمرجع واللغة. وللتوضيح أكثر نقول: يرسل المرسل رسالة إلى المرسل إليه حيث تتضمن هذه الرسالة موضوعا أو مرجعا معينا، وتكتب هذه الرسالة بلغة يفهمها كل من المرسل والمتلقي. ولكل رسالة قناة حافظة كالظرف بالنسبة للرسالة الورقية، والأسلاك الموصلة بالنسبة للهاتف والكهرباء، والأنابيب بالنسبة للماء، واللغة بالنسبة لمعاني النص الإبداعي...

هذا، وتهدف سميولوجيا التواصل عبر علاماتها وأماراتها وإشاراتها إلى الإبلاغ والتأثير في الغير عن وعي أو غير وعي. وبتعبير آخر تستعمل السيميولوجيا مجموعة من الوسائل اللغوية وغير اللغوية لتنبيه الآخر والتأثير فيه عن طريق إرسال رسالة وتبليغها إياه.ومن هنا فالعلامة تتكون من ثلاثة عناصر: الدال والمدلول والوظيفة القصدية[1]. كما أن التواصل نوعان: تواصل إبلاغي لساني لفظي (اللغة) وتواصل إبلاغي غير لساني (علامات المرور مثلا).

 

ويمثل هذه السيميولوجيا كل من برييطو Prieto ومونان Mounin وبويسنس Buyssens الذين يعتبرون الدليل مجرد أداة تواصلية تؤدي وظيفة التبليغ وتحمل قصدا تواصليا. وهذا القصد التواصلي حاضر في الأنساق اللغوية وغير اللغوية. كما أن الوظيفة الأولية للغة هي التأثير في المخاطب من خلال ثنائية الأوامر والنواهي، ولكن هذا التأثير قد يكون مقصودا وقد لايكون مقصودا. ويستخدم في ذلك مجموعة من الأمارات والمعينات Indications التي يمكن تقسيمها إلى ثلاث: 1- الأمارات العفوية وهي وقائع ذات قصد مغاير للإشارة تحمل إبلاغا عفويا وطبيعيا مثال : لون السماء الذي يشير بالنسبة إلى صياد السمك إلى حالة البحر يوم غد. والأمارات العفوية المغلوطة التي تريد أن تخفي الدلالات التواصلية للغة كأن يستعمل متكلم ما لكنة لغوية ينتحل من خلالها شخصية أجنبية ليوهمنا بأنه غريب عن البلد.3- والأمارات القصدية التي تهدف إلى تبليغ إرسالية مثل : علامات المرور، وتسمى هذه الأمارات القصدية أيضا بالعلامات.[2]

 

وكل خطاب لغوي وغير لغوي يتجاوز الدلالة إلى الإبلاغ والقصدية الوظيفية، يمكننا إدراجه ضمن سيميولوجيا التواصل. وكمثال لتبسيط ما سلف ذكره : عندما يستعمل الأستاذ داخل قسمه مجموعة من الإشارات اللفظية وغير اللفظية الموجهة إلى التلميذ ليؤنبه أو يعاتبه على سلوكاته الطائشة فإن الغرض منها هو التواصل والتبليغ.

 

4- سيميولوجـيا الدلالة: يعتبر رولان بارت خير من يمثل هذا الاتجاه، لأن البحث السيميولوجي لديه هو دراسة الأنظمة والأنسقة الدالة. فجميع الوقائع والأشكال الرمزية والأنظمة اللغوية تدل. فهناك من يدل باللغة وهناك من يدل بدون اللغة المعهودة، بيد أن لها لغة خاصة. ومادامت الأنساق والوقائع كلها دالة، فلا عيب من تطبيق المقاييس اللسانية على الوقائع غير اللفظية أي الأنظمة السيميوطيقية غير اللسانية لبناء الطرح الدلالي. وقد انتقد بارت في كتابه " عناصر السيميولوجيا" الأطروحة السوسسيرية التي تدعو إلى إدماج اللسانيات في السيميولوجيا مبينا بأن" اللسانيات ليست فرعا، ولو كان مميزا، من علم الدلائل، بل السيميولوجيا هي التي تشكل فرعا من اللسانيات".[3]

 

وبالتالي، تجاوز رولان بارت تصور الوظيفيين الذين ربطوا بين العلامات والمقصدية، وأكد وجود أنساق غير لفظية حيث التواصل غير إرادي، ولكن البعد الدلالي موجود بدرجة كبيرة. وتعتبر اللغة الوسيلة الوحيدة التي تجعل هذه الأنساق والأشياء غير اللفظية دالة. حيث "إن كل المجالات المعرفية ذات العمق السوسيولوجي الحقيقي تفرض علينا مواجهة اللغة، ذلك أن " الأشياء" تحمل دلالات. غير أنه ما كان لها أن تكون أنساقا سيميولوجية أو أنساقا دالة لولا تدخل اللغة ولولا امتزاجها باللغة. فهي، إذاً، تكتسب صفة النسق السيميولوجي من اللغة. وهذا مادفع ببارت إلى أن يرى أنه من الصعب جدا تصور إمكان وجود مدلولات نسق صور أو أشياء خارج اللغة، فلا وجود لمعنى إلا لما هو مسمى، وعالم المدلولات ليس سوى عالم اللغة".[4]

 

أما عناصر سيمياء الدلالة لدى بارت فقد حددها في كتابه" عناصر السيميولوجيا"، وهي مستقاة على شكل ثنائيات من اللسانيات البنيوية وهي: اللغة والكلام، والدال والمدلول، والمركب والنظام، والتقرير والإيحاء(الدلالة الذاتية والدلالة الإيحائية).

 

وهكذا حاول رولان بارت التسلح باللسانيات لمقاربة الظواهر السيميولوجية كأنظمة الموضة والأساطير والإشهار... الخ

 

ويعني هذا أن رولان بارت عندما يدرس الموضة مثلا يطبق عليها المقاربة اللسانية تفكيكا وتركيبا من خلال استقراء معاني الموضة ودلالات الأزياء وتعيين وحداتها الدالة ومقصدياتها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية. و الشيء نفسه في قراءته للطبخ والصور الفوتوغرافية والإشهار واللوحات البصرية.

ويمكن إدراج المدارس السيميائية النصية التطبيقية التي تقارب الإبداع الأدبي والفني ضمن سيميولوجيا الدلالة، بينما سيميوطيقا الثقافة التي تبحث عن القصدية والوظيفة داخل الظواهر الثقافية والإثنية البشرية يمكن إدراجها ضمن سيميولوجيا التواصل. ولتبسيط سيميولوجيا الدلالة نقول: إن أزياء الموضة وحدات دالة إذ يمكن أثناء دراسة الألوان والأشكال لسانيا أن نبحث عن دلالاتها الاجتماعية والطبقية والنفسية. كما ينبغي البحث أثناء تحليلنا للنصوص الشعرية عن دلالات الرموز والأساطير ومعاني البحور الشعرية الموظفة ودلالات تشغيل معجم التصوف أو الطبيعة أو أي معجم آخر.

خاتمـة

يتبين لنا من خلال هذا العرض الوجيز أن السيميولوجيا باعتبارها علما للأنظمة اللغوية وغير اللغوية قسمان: سيميولوجيا تهدف إلى الإبلاغ والتواصل من خلال ربط الدليل بالمدلول والوظيفة القصدية. أما سيميولوجيا الدلالة فتربط الدليل بالمدلول أو المعنى. وبعبارة أخرى إن سيميولوجيا الدلالة ثنائية العناصر(ترتكز العلامة على دليل ومدلول أو دلالة)، بينما سيميولوجيا التواصل ثلاثية العناصر(تنبني العلامة على دليل ومدلول ووظيفة قصدية). وإذا كان السيميوطيقيون النصيون يبحثون عن الدلالة والمعنى داخل النص الأدبي والفني، فإن علماء سيميوطيقا الثقافة يبحثون عن المقصديات والوظائف المباشرة وغير المباشرة.

نشانه شناسی چسیت؟

نشانه‌شناسی

از ویکی‌پدیا، دانشنامهٔ آزاد

نشانه‌شناسی (در انگلیسی semiology، همچنین Semiotics و یا Semeiotics از ریشهٔ فارسی «سیمیا» یا «سیما» در فارسی نوین[نیازمند منبع] و نیز در نظری دیگر از واژهٔ یونانی σημείον (سِمِئیون) به معنی نشانه) مطالعه نشانه‌ها و نمادها است.

نشانه شناسی علمی است که به بررسی انواع نشانه ها، عوامل حاضر در فرایند تولید و مبادله و تعبیر آنها،و نیز قواعد حاکم بر نشانه ها می پردازد. این رشته با سخنرانی‌های زبانشناسسوئیسی فردینان دو سوسور در دانشگاه ژنو آغاز گشت. تنها پس از مرگ او بود که به کوشش شاگردانش اندیشه‌های او در کتابی با نام دروس زبانشناسی عمومی (۱) درسال ۱۹۱۶ به چاپ رسید. او با رد انگاره ی سنتی که رابطهٔ میان واژه و شئ را یک رابطه حقیقی می‌دانست (به رساله کراتیلوس افلاطون رجوع کنید) برای نخستین بار به دلخواه بودن آن اشاره کرد. او هر پیوند ذاتی میان واژه و شئ و همچنین واژه و مفهوم را نادرست خواند و این پیوند را زادهٔ یک همگرایی و همرایی اجتماعی دانست.

او در "درس زبانشناسی عمومی" در توضیح نشانه‌شناسی می‌گوید: می‌توان علمی را تصور کرد که به مطالعه زندگی نشانه‌ها در یک جامعه بپردازد. این علم بخشی از روان‌شناسی اجتماعی و در نتیجه روان‌شناسی عمومی خواهد بود. نشانه‌شناسی معلوم می‌کند که نشانه‌ها از چه تشکیل شده‌اند و چه قوانینی بر آن‌ها حکم فرماست.

او جستار خود را اینگونه می‌آغازد: در همهٔ دانش‌ها شئ مقدم‌ترین بخش یک پژوهش است در حالیکه در زبانشناسی هنگامی که به سراغ واژه می‌رویم متوجه می‌شویم که برای بررسی آن واژه نخست نیاز به شناختن دیدگاهمان داریم آیا ما واژه را از دید معنایی بررسی می‌کنیم یا ریشه یابی یا تاریخی یا جزاینها. پس استواری‌ای که دانش باید به دنبال بیاورد در گام نخست به خطر می‌افتد. پس سوسور به دنبال ساختاری استوار به ساختار زبان می‌رسد آنچه بنیاد نشانه‌شناسی را خواهد ساخت.


پیشینه[ویرایش]

برای نخستین بار جان لاک اصطلاح «نشانه‌شناخت» (۲) را در سال ۱۶۹۰ در نوشتار خود با نام "رساله‌ای در زمینه قدرت درک انسان" (۳) به کار برد. در دیدگاه لاک دانایی به سه دسته زیر تقسیم می‌شود:

  • فیزیک: "دانش شئ ها، آنگونه که هستند، با ساختار و ویژگیها و کارکرد آنها..."
  • ورزیدن: " توانایی بکارگیری درست نیروها و کارآمدی‌های خود..."
  • نشانه‌شناخت: "انگارهٔ نشانه ها؛ که بیشتر واژه‌ها هستند، و نام درخور آن منطق است: روندی که در آن طبیعت نشانه‌ها یی که مغز آدمی در جریان فهم چیزها یا رسانیدن آگاهی به دیگران به کار می‌برد، سنجیده می‌شود."

چارلز سندرز پرس پدر فلسفهٔ عملی و منطق‌دان برجسته آمریکایی، که از اندیشه‌های جان لاک بسیار اثر پذیرفته است، نشانه‌شناسی را شاخه‌ای از منطق می‌داند که در آن دانش نشانه‌ها بررسی می‌شود. از دید او نشانه‌شناسی روندی است که در آن ارتباطی به‌وسیلهٔ نشانه‌ها بر قرار می‌شود. او نشانه را هر چیزی می‌داند که برای کسی (گزارشگر) به گونه‌ای (در زمینه‌ای) چیز دیگری (موضوع) را به یاد آورد. به بیان ساده پرس پیوند میان ذهن آدمی و جهان خارج، یا فرایند دانستن را از سه راه می‌داند، یکم شمایلی، دوم نمایهای، و سوم نمادین.

فردیناند سوسور هم‌زمان با پرس در آمریکا، روش نشانه‌شناسی خود را در کشور سوئیس مطرح می‌کند. او اندیشه‌ای را پایه نهاد که در آن نشانه از دوگانهٔ نشانگر و نشانداده ساخته می‌شود.(دوگانه‌ای که در آینده مورد نقد پساساختارگرایان و ساختارشکنانی چون دریدا قرار گرفت.)

چارلز و. موریس بازشناختی از "شالوده‌های انگارهٔ نشانه ها" (۱۹۳۸) بدست آورد. او نشانه‌شناسی را به سه جنبهٔ نحوی، معنایی و عملی بخش می‌کند.

اومبرتو اکو (-۱۹۳۲) متفکر ایتالیایی که با کتاب "انگارهٔ نشانه‌شناسی" خوانندگان بسیاری را با این دانش آشنا ساخت. او به روش پرس گرایش داشت. یکی از رمان‌هایش به نام نام گل سرخ کنایه گونه‌ای پرمعنی در بارهٔ نشانه‌شناسی است.

آلگرداس گریماس روشی ساختارمند از نشانه‌شناسی را گسترش داد به نام نشانه‌شناسی زایا(مولد).او کوشید تا تمرکز را از نشانه به معنا بگرداند.

جی فارستر بر روی روشی کار می‌کرد که، برای بررسی سامانه‌های پیچیده‌ای که در ریشه یابی ناهنجاری‌های ذهنی فرد که او را در برقراری ارتباط در گروه با سختی روبرو می‌کرد، کاربرد داشت. برای نمونه او در نوشتهٔ خود به نام "رفتار ضد-شهودی نظام‌های اجتماعی" (۴) اشتباه‌هایی که در برقراری ارتباط در دسته‌های انسانی پدید می‌آیند را گزارش می‌دهد.

توماس آ. سبیوک (-۱۹۲۰) نشانه‌شناس پرکار و برجستهٔ آمریکایی است. او قلمرو نشانه‌شناسی را به نشانه‌ها و سامانه‌های نابشری نیز گستراند. برخی مطلب‌ها را پایه نهاد که امروزه به نام "فلسفه ذهن" شناخته می‌شوند و اصطلاح نشانه‌شناسی جانوری را آفرید. نشانه‌شناسی جانوری به بررسی ارتباطات و علائم ارتباطی میان جانوران می‌پردازد.


از دانشهایی که با نشانه‌شناسی در ارتباط هستند زبانشناسی، فلسفه، جامعه شناسی، روانشناسی و زیبایی‌شناسی را می‌توان نام برد.[۱]

تحلیل گفتمان و ترجمه عربی به فارسی

|

http://interpreter.persiangig.com/image/My%20Weblog/DA.jpgتحلیل گفتمان چیست؟.

مقدمه : تحلیل گفتمان و تحلیل ارتباطات


تحلیل گفتمان یا
Discourse Analysis كه امروزه به گرایشی بین رشته ای interdisciplinary در علوم اجتماعی تبدیل شده است ریشه در جنبش انتقادی ادبیات ، زبانشناسی(نشانه شناسی) تاویل گرایی، هرمنوتیك گادامر و تبار شناسی و دیرینه شناسی میشل فوكو دارد.

بنیان های فكری تحلیل گفتمان فراتر از تحلیل متن یا نوشتار (
text analysis ) یا تحلیل گفتار است. گفتمان مجموعه ای از گزاره هایی است كه یك مفهوم كلی را در بر می گیرد. همچنین در تحلیل گفتمان فراتر از دیدگاه هارولد لاسول درباره تحلیل فرستنده ، تحلیل پیام ، تحلیل وسیله و تحلیل گیرنده (به طور مجزا) بحث می شود.

تحلیل گفتمان در هرمنوتیك با ریشه های روانشناختی از دیدگاه شلایر ماخر و با ریشه های جامعه شناختی از نظریات گادامر بهره می گیرد. اساس هرمنوتیك گادامر تاكید دارد كه معنای متن می تواند مستقل از آگاهی فردی وجود داشته باشد. او معتقد به نظریه استقلال معنای ذاتی
semantic autonomy است.

در نظرات میشل فوكو ( كه می توان از او به عنوان بنیانگذار تحلیل گفتمان یاد كرد) تاكید بر این است كه رابطه ای تعاملی بین
text و زمینه context وجود دارد. همچنین رابطه ای تعاملی و دیالكتیكی بین " گفتمان، قدرت، معرفت و حقیقت " وجود دارد. مهمترین دستاورد فوكو را تحلیل روابط قدرت و معرفت می دانند.

در تحلیل گفتمان مجموعه شرایط اجتماعی، زمینه وقوع متن یا نوشتار، گفتار، ارتباطات غیركلامی و رابطه ساختار و واژه ها در گزاره ای كلی نگریسته می شود.

واژه ها هر كدام به تنهایی مفهوم خاص خود را دارا هستند اما در شرایط وقوع و در اذهان گوناگون معانی متفاوتی دارند. انتقال، دریافت و تاثیرگذاری متفاوت و گوناگونی در پی دارند. بطور مثال رستگاری برای یك انسان دیندار مسیحی معنایی متفاوت از رستگاری برای یك انسان آزادیخواه دارد.

در ارتباطات نظریه های تحلیل عناصر ارتباطی هارولد لاسول، نظریه معنای دیدید برلو و نظریه تنوع پیام ( پیامهای برداشتی، ارسالی، دریافتی، ادراكی و اصلی ) می تواند ارتباطی نسبی با تحلیل گفتمان داشته باشد. اگرچه می توان گفت: تحلیل گفتمان برجسته ترین روش تحلیل ارتباطات است.


1- تحلیل گفتمان چیست؟

"تحلیل گفتمان (
discourse analysis ) كه در زبان فارسی به «سخن كاوی»، « تحلیل كلام » و « تحلیل گفتار» نیز ترجمه شده است، یك گرایش مطالعاتی بین رشته ای است كه از اواسط دهه ی 1960 تا اواسط دهه ی 1970 در پی تغییرات گسترده ی علمی– معرفتی در رشته هایی چون انسان شناسی، قوم نگاری، جامعه شناسی خرد، روان شناسی اداركی و اجتماعی، شعر، معانی بیان، زبان شناسی، نشانه شناسی و سایر رشته های علوم اجتماعی و انسانی علاقه مند به مطالعات نظام مند ساختار و كاركرد و فرآیند تولید گفتار و نوشتار ظهور كرده است. این گرایش، به دلیل بین رشته ای بودن، خیلی زود، به عنوان یكی از روش های كیفی در حوزه های مختلف علوم سیاسی، علوم اجتماعی، ارتباطات و زبان شناسی انتقادی مورد استقبال واقع شد.

اصطلاح «تحلیل گفتمان » نخستین با در سال 1952 در مقاله ای از زبان شناس معروف انگلیسی زلیک هریس به كار رفته است. زلیک هریس در این مقاله دیدی صورت گرایانه از جمله به دست داد و تحلیل گفتمان را صرفا نگاهی صورت گرایانه ( و ساختار گرایانه ) به جمله و متن برشمرد. بعد از هریس، بسیاری از زبان شناسان تحلیل گفتمان را نقطه مقابل تحلیل متن دانسته اند. به اعتقاد این عده تحلیل گفتمان شامل تحلیل ساختار زبان گفتاری – مانند گفت و گو ها، مصاحبه ها و سخنرانی ها – و تحلیل متن شامل تحلیل ساختار زبان نوشتاری – مانند مقاله ها، داستان ها، گزارش ها و غیره – است.

دیری نگذشت كه بعضی از زبان شناسان مفهوم را در معناهای متفاوتی به كاربردند. دسته ی اخیر معتقد بودند كه تحلیل گفتمان بیشتر به كاركرد یا ساختار جمله و كشف و توصیف روابط آن می پردازد. به عبارت دیگر تحلیل گفتمان نزد این عده عبارت بود از شناخت رابطه ی جمله ها با یكدیگر و نگریستن به كل آن چیزی كه نتیجه ی این روابط است. مطابق این تعریف، در تحلیل گفتمان، برخلاف تحلیل های سنتی زبان شناسانه، دیگر صرفا با عناصر نحوی و لغوی تشكیل دهنده ی جمله به عنوان عمده ترین مبنای تشریح معنا، یعنی زمینه ی متن (
co-text) سرو كار نداریم، بلكه فراتر از آن به عوامل بیرون از متن، یعنی بافت موقعیتی ( context of situation)، فرهنگی، اجتماعی، سیاسی، ارتباطی و غیره سرو كار داریم. بنابراین، تحلیل گفتمان « چگونگی تبلور و شكل گیری معنا و پیام واحدهای زبانی را در ارتباط با عوامل درون زبانی ( [ زمینه متن ] واحدهای زبانی، محیط بلافصل زبانی مربوطه و نیز كل نظام زبانی ) و عوامل برون زبانی [ زمینه ی اجتماعی ، فرهنگی و سیاسی و ارتباطی و موقعیتی ] بررسی می كند.

البته زلیک هریس آن را در معنای وسیعی به كار گرفته است. او معتقد است بحث درباره گفتمان را از دو بعد می توان سامان داد: اول بسط رویه ها و روش هاس معمول در زبان شناسی توصیفی و كاربرد آن ها در سطح فراجمله ( متن ) و دوم رابطه ی بین اطلاعات زبانی و غیر زبانی مانند رابطه ای زبان و فرهنگ و محیط و اجتماع. در بعد اول صرفا اطلاعات زبانی مد نظر است، ولی در بعد دوم اطلاعات غیر زبانی مثل فرهنگ و محیط و اجتماع كه خارج از حیطه ی زبان شناسی است مد نظر قرار می گیرد.

یول و براون در تعریف تحلیل گفتمان می نویسند: « تحلیل گفتمان تجزیه و تحلیل زبان در كاربرد آن است، در این صورت نمی تواند منحصر به توصیف صورت های زبانی مستقل از اهداف و كاركردهایی باشد كه این صورت ها برای پرداختن به آنها در امور انسانی به وجود آمده اند .»

شیفرین و استابز نیز با تكیه بر گستره ی فراجمله ای تحلیل گفتمان آن را چنین تعریف می كنند، تحلیل گفتمان، « می كوشد تا نظام و آرایش فراجمله ای عناصر زبانی را مورد مطالعه قرار بدهد و بنابراین واحدهای زبانی نظیر تبادلات مكالمه ای یا متون نوشتاری را مورد بررسی قرار می دهد. بر این اساس سخن كاوی [ تحلیل گفتمان ] با كاربرد زبان در زمینه های اجتماعی به ویژه با تعاملات یا مكالمات میان گویندگان سرو كار دارد .» مجموع چند تعریفی كه از تحلیل گفتمان در اینجا آمده بیانگر آن است كه زبان شناسان در بحث از تحلیل گفتمان دو دیدگاه را مطرح می كنند : نخست ، دیدگاهی كه تحلیل گفتمان را بررسی و تحلیل واحدهای بزرگتر از جمله تعریف می كند، و دوم دید گاهی كه تحلیل گفتمان را تمركز خاص بر چرایی و چگونگی استفاده از زبان می داند. دیدگاه اول را كه به شكل و صورت متن توجه می كند ساختار گرا و دیدگاه دوم را كه به كاركرد متن توجه دارد كاركردگرا نامیده اند. اولی گفتمان را واحد مشخصی از زبان می داند كه بزرگتر از جمله است و تحلیل گفتمان را تحلیل و بررسی این واحدها برمی شمرد؛ دومی تحلیل گفتمان را مطالعه ی جنبه های مختلف چگونگی استفاده از زبان می داند كه برروی كاركردهای واحدهای زبانی متمركز است. این عده اعمال و كردار مردم و همچنین مقاصد معینی را كه آنها در به كارگیری زبان بدان توجه دارند مد نظر قرار داده و سعی می كنند معانی اجتماعی، فرهنگی و سیاسی، ارتباطی و موقعیتی آن ها را بشناسند.

تحلیل گفتمان در زبان شناسی متوقف نماند. در مدت نسبتا كوتاهی ( نزدیك به دو دهه ) این گرایش از زبان شناسی اجتماعی و زبان شناسی انتقادی، به همت متفكرانی چون میشل فوكو، ژاک دریدا، میشل پشو و دیگر متفكران برجسته ی مغرب زمین وارد مطالعات فرهنگی، اجتماعی و سیاسی شد و شكل انتقادی به خود گرفت. این متفكران كه تحلیل گفتمان را بیشتر در قالب تحلیل انتقادی گفتمان (
critical discourse analysis ) بسط و گسترش دادند خود وامدار مكتب انتقادی فرانكفورت و وارثان مستقیم و غیر مستقیم آن در دهه ی 1960- ماركسیست های جدید، به ویژه گرامشی و پیروانش، ساختار گرایانی چون آلتوسر و محققان مكتب فمینیسم – بودند. مفهوم گفتمان ، امروزه به صورت یكی از مفاهیم كلیدی و پركاربرد در تفكر فلسفی، اجتماعی، سیاسی و ارتباطی مغرب زمین درآمده و با مفاهیمی چون سلطه، زور، قدرت، مهاجرت، نژاد پرستی، تبعیض جنسی، نابرابری قومی و غیره عجین گشته است. اكنون، و به همین جهت، معنای آن با آن چه صرفا در زبان شناسی مد نظر بود تغییر كرده است؛ هرچند این تغییر در امتداد مسیر معنای اولیه ی آن قرار دارد.

مفهوم گفتمان و تحلیل انتقادی آن اینک با نام فوكو همراه شده است. به نظر فوكر گفتمان ها تشكیل شده از علامات اند. اما كاركردشان از كاربرد این علامات، برای نشان دادن و برگزیدن اشیاء بیشتر است و همین ویژگی است كه آن ها را غیر قابل تقلیل به زبان، سخن و گفتار می كند. گفتمان امروزه بیانگر ویژه گی ها و خصوصیات تاریخی چیزهای گفته شده و چیزهایی است كه ناگفته باقی می می ماند. گفتمان ها نه تنها مربوط به چیزهایی است می تواند گفته یا در باره اش فكر شود، بلكه درباره ی این نیز هست كه چه كسی، درچه زمانی و با چه آمریتی می تواند صحبت كند. گفتمان ها مجسم كننده ی معنا و ارتباط اجتماعی است؛ شكل دهنده ی ذهنیت و نیز ارتباطات اجتماعی – سیاسی ( قدرت ) است. در نظر فوكو گفتمان ها همچنین اعمالی هستند كه به طور سیستماتیک موضوعاتی را شكل می دهند كه خود سخن می گویند. گفتمان ها درباره ی موضوعات صحبت نكرده هویت موضوعات را تعیین نمی كنند بلكه سازنده ی موضوعات اند و در فرآیند این سازندگی مداخله ی خود را پنهان می كنند" (1) .


2- پیش فرضها و انگارش های Assumption تحلیل گفتمان

" پیش فرضها و مفروضات تحلیل گفتمان كه از برآیند قواعد تحلیل متن، هرمنوتیک، نشانه شناسی، مكتب انتقادی، مكتب واسازی، روانكاوی مدرن و دیدگاه فوكو در دیرینه شناسی و تبار شناسی شكل گرفته، عبارت است از:

1- متن یا گفتار واحد توسط انسانهای مختلف، متفاوت نگریسته می شود. یعنی انسانهای مختلف از متن واحد برداشت یكسان و واحدی ندارند. دالی متفاوت می تواند برای اشاره به مدلولی ظاهرا یكسان استفاده شود .
2- خواندن (برداشت و تفسیر از متن) همیشه نادرست خواندن (برداشت نادرست از متن) است .
3- متن را بایستی به عنوان ی كل معنا دار نگریست و این معنا لزوما در خود متن نیست.
4- هیچ متن خنثی یا بی طرفی وجود ندارد، متن ها بار ایدئولوژیک دارند.
5- حقیقت همیشه در خطر است. درهر گفتمانی حقیقت نهفته است اما هیچ گفتمانی دارای تمامی حقیفت نیست.
6- نحوه
Syntaxمتن نیز معنا دار است، چون كه نحو دارای معانی اجتماعی و ایدئولوژیک است و این معانی در جای خود به عواملی كه دال ها را می سازند – نظیر: رمزها، بافت ها، مشاركت ها و تاریخ مختلف – وابسته اند.
7- معنا همانقدر كه از متن
Text ناشی می شود، از بافت یا زمینه اجتماعی و فرهنگی Context نیز تاثیر می پذیرد. معنا و پیام یک متن در بین نوشته های آن متن قرار دارد.
8- هر متنی در شرایط و مقعیت خاصی تولید می شود. از این رو رنگ خالق خود را همیشه به خود دارد.
9- هر متنی به یك منبع قدرت یا اقتدار (نه لزوما سیاسی) مرتبط است.
10-گفتمان سطوح و ابعاد متعدد دارد و یعنی نه یک سطح گفتمانی وجود دارد و نه یك نوع گفتمان" (2) .


3- مهمترین اهداف تحلیل گفتمان

"با توجه به پیش فرض های ذكر شده مهمترین اهداف تحلیل گفتمان عبارتست از:
1- نشان دادن رابطه بین نویسنده، متن و خواننده
2- روشن ساختن ساختار عمیق و پیچیده تولید متن یعنی «جریان تولید گفتمان»
3- نشان دادن تاثیر بافت متن ( واحدهای زبانی، محیط بلافصل مربوطه و كل نظام زبانی ) و بافت موقعیتی ( عوامل اجتماعی، فرهنگی، سیاسی، تاریخی و شناختی ) بر روی گفتمان
4- نشان دادن موقعیت و شرایط خاص تولید كننده گفتمان ( شرایط تولید گفتمان )
5- نشان دادن بی ثباتی معنا؛ یعنی معنا همیشه در حال تغییر است، هرگز كامل نیست و هیچ وقت بطور كامل درک نمی شود.
6- آشكار ساختن رابطه بین متن و ایدئولوژی. تحلیل گفتمان از بدو پیدایش همواره در صدد بوده است تا نشان دهد كه هیچ متن یا گفتار و نوشتاری بی طرف نیست بلكه به موقعیتی خاص وابسته است. این امر ممكن است كاملا ناآگاهانه و غیر عامدانه باشد.
7- و هدف عمده تحلیل گفتمان این است كه تكنیک و روش جدیدی را در مطالعه متون، رسانه ها، فرهنگ ها، علوم، سیاست، اجتماع و ... بدست دهد. مبادی فكری این روش همان پیش فرضهای پسامدرن هستند" (3).


4- سطوح گفتمان در علوم اجتماعی

http://interpreter.persiangig.com/image/My%20Weblog/khojastepanah.gif

تصویر شماره 1 ، گفتمان به مثابه متن، كنش متقابل و زمینه ( اجتماعی )
منبع: ( نورمن فركلاف، 1989ص 25)

"این تصویر حاوی نكاتی اساسی زیر است :
الف – متن در درجه اول دارای كلیتی است كه خود بدان وابسته است. در داخل متن مجموعه ای از عناصر وجود دارند كه نه تنها به یكدیگر مرتبط بوده بلكه كلیتی را می سازند كه بدان متن یا گفتمان می گویند .

ب- متن یا گفتمان به مجموعه ای از عوامل بیرون متكی است. این عوامل هم در فرایند تولید متن موثرند و هم در فرآیند تفسیر. به عبارت دیگر دومین مربع داخل تصویر شماره 1 حاكی است كه یک متن در چه فرآیند گسترده ای تولید و در عین حال تفسیر می شود. فرآیند تولید و تفسیر با همدیگر دارای كنش متقابلند و در نتیجه همدیگر را متاثر می سازند.

ج – مربع سوم كه بسیار گسترده و وسیع است و همه موارد فوق را در بر دارد نشانگر آن است كه یک متن علاوه بر بافت متن و فرآیند و تفسیر متن شدیدا متاثر از شرایط اجتماعی است كه متن تولید و یا تفسیر می شود. بافت اجتماعی و فرهنگی، تاثیر بسیار بیشتری نسبت به بافت متن و فرآیند تولید و تفسیر آن دارد.

بنابر این تصویر شماره 1 بیش از هر چیز نمایانگر سطوح گفتمان است. نورمن فركلاف تحلیل گفتمان را در اینجا در سه سطح متفاوت به كار گرفت: سطح اول، گفتمان به مثابه متن، سطح دوم كه وسیعتر از اولی است، گفتمان به مثابه تعامل بین فرآیند تولید و تفسیر متن و سطح سوم كه سطح كلان است، گفتمان به مثابه زمینه است" (4).


5- توصیف ، تفسیر و تبیین در تحلیل گفتمان

الف : توصیف
"مجموعه ویژگی های صوری ای كه در یک متن خاص یافت می شوند می توانند به عنوان انتخاب های خاصی از میان گزینه های ( برای مثال گزینه های مربوط به واژگان و دستور ) موجود در انواع گفتمان هایی تلقی شوند كه متن از آن ها استفاده می كند. به منظور تفسیر ویژگی هایی كه به صورت بالفعل در یک متن وجود دارند، معمولا مد نظر قرار دادن دیگر انتخاب های ممكن نیز ضروری است؛ یعنی انتخاب از میان نظام های گزینه ای انواع گفتمان هایی كه ویژگی های موجود از آنها اخذ شده اند. در نتیجه، در تحلیل متون، كانون توجه دائما بین آنچه در متن وجود دارد و نوع گفتمان یا انواع گفتمان هایی كه متن از آنها استفاده می كند در نوسان است. این تغییر و جابجایی در بحث زیر بازتاب می یابد.

الف. واژگان
1- كلمات واجد كدام ارزشهای تجربی هستند؟
در طبقه بندی آن ها از كدام طرح ها استفاده شده است؟
آیا می توان از عبارت بندی دگرسان یا عبارت بندی افراطی سخن گفت؟
چه نوع روابط معنایی (هم معنایی، شمول معنایی، تضاد معنایی) به لحاظ ایدئولوژیک معنادار بین كلمات وجود دارد؟
2- كلمات واجد كدام ارزشهای رابطه ای هستند؟
آیا عباراتی وجود دارند كه دال برحسن تعبیر باشند؟
آیا كلاماتی وجود دارند كه آشكارا رسمی یا محاوره ای باشند؟
3- كلمات واجد كدام ارزش های بیانی هستند؟
4- در كلمات از كدام استعاره ها استفاده شده است؟

ب. دستور
5- ویژگی های دستوری واجد كدام ارزشهای تجربی هستند؟
چه نوع فرآیند ها و مشاركینی مسلط هستند؟
آیا كنشگری نامشخص است؟
آیا فرآیند ها همان هایی هستند كه به نظر می رسند؟
آیا از فرآیند اسم سازی استفاده شده است؟
جملات معلوم هستند یا مجهول؟
جملات مثبت هستند یا منفی؟
6- ویژگی های دستوری واجد كدام ارزش های رابطه ای هستند؟
از كدام وجه ها (خبری ، پرسشی دستوری ، امری) استفاده شده است؟
آیا ویژگی های مهم وجهیت رابطه ای وجود دارند؟
آیا از ضمیرهای ما و شما استفاده شده است و اگر پاسخ مثبت است، نحوه ی استفاده از آنها چگونه بوده است؟
7- ویژگی های دستوری واجد كدام ارزشهای بیانی هستند؟
آیا ویژگی های مهم وجهیت بیانی موجودند؟
8- جملات (ساده) چگونه به یكدیگر متصل شده اند؟
از كدام كلامات ربطی منطقی استفاده شده است؟
آیا جملات مركب از مشخصه های همپایگی یا وابستگی برخوردارند؟
برای ارجاع به داخل و بیرون متن از چه ابزارهایی استفاده شده است؟

ج. ساخت های متنی
9- از كدام قراردادهای تعاملی استفاده شده است؟
آیا روشهایی وجود دارند كه به كمك آنها یك مشارک نوبت سخن گفتن دیگران را كنترل كند؟
10 – متن واجد چه نوع ساختهای گسترده تری است؟ " (5).

ب: تفسیر
"سه پرسشی كه می تواند در مورد هر گفتمان مطرح شود و در تحلیل خوانندگان نیز موثر باشد مختصرا عنوان كنیم.

1- بافت یا زمینه: تفسیر(های) مشاركین گفتمان از بافت موقعیتی و بینامتنی چیست؟
2- انواع گفتمان: چه نوعی (انواعی) از گفتمان مورد استفاده خواهد بود (و در نتیجه، كدامین قواعد، نظام و اصول در زمینه ی نظام آوایی، دستور، انسجام جمله ای، واژگان، نظام های معنایی یا كاربردی به كار گرفته می شود؛ و نیز كدام پی طرح ها، چارچوب ها و سناریو ها)؟
3- تفاوت و تغییر: آیا پاسخ مشاركین متفاوت به دو پرسش 1 و 2 متفاوت خواهد بود؟ آیا این پاسخ ها در خلال تعامل آنان دستخوش تغییر خواهد شد؟

مرحله ی تفسیر تصحیح كننده ی این باور نادرست است كه فاعلان در گفتمان مستقل هستند. این مرحله در حقیقت آن چه را كه برای مشاركین امری تلویحی بوده به روشنی بیان می كند: وابستگی كنش گفتمانی به پیش فرض های تبیین ناشده ی ماخوذ از عقل سلیم و مندرج در دانش زمینه ای و نوع گفتمان. به هر حال باید توجه داشت كه مرحله ی تفسیر به خودی خود بیانگر روابط قدرت و سلطه و ایدئولوژی های نهفته در پیش فرض های یاد شده، كه كنش های گفتمانی معمول را به صحنه ی مبارزه ی اجتماعی تبدیل می كند نخواهد بود. به منظور تحقق چنین هدفی مرحله ی تبیین ضروری خواهد بود" (6).

ج : تبیین
"می توان از مرحله تفسیر به تبیین با توجه به این نكته گذر نمود كه با بهره گرفتن از جنبه های گوناگون دانش زمینه ای به عنوان شیوه های تفسیری در تولید و تفسیر متون، دانش یاد شده بازتولید خواهد شد. این باز تولید برای مشاركین گفتمان پیامدی جانبی، ناخواسته و ناخود آگاه است؛ این امر در واقع به نوعی درمورد تولید و تفسیر نیز صدق می كند. بازتولید مراحل گوناگون تفسیر و تبیین را به یكدیگر پیوند می دهد زیرا در حالی كه تفسیر چگونگی بهره جستن از دانش زمینه ای در پردازش گفتمان را مورد توجه قرار می دهد، تبیین به شالوده ی اجتماعی و تغییرات دانش زمینه ای والبته بازتولید آن در جریان كنش گفتمانی می پردازد.

هدف از مرحله ی تبیین، توصیف گفتمان به عنوان بخشی از یك فرآیند اجتماعی است؛ تبیین گفتمان را به عنوان كنش اجتماعی توصیف می كند و نشان می دهد كه چگونه ساختارهای اجتماعی، گفتمان را تعیین می بخشند؛ همچنین تبیین نشان می دهد كه گفتمان ها چه تاثیرات باز تولیدی می توانند برآن ساختارها بگذارند، تاثیراتی كه منجر به حفظ یا تغییر آن ساختارها می شوند. دانش زمینه ای واسطه ی تعین اجتماعی و این تاثیرات است؛ به این معنا كه ساختارهای اجتماعی به دانش زمینه ای شكل می دهند. و این یكی شكل دهنده ی گفتمان هاست و گفتمان ها دانش زمینه ای را حفظ می كنند یا آن را تغییر می دهند و این دومی باز به نوبه ی خود حافظ یا تغییر دهنده ی ساختارهاست. نظریه جهت گیری موجود در این كتاب، منظور از ساختارهای اجتماعی مناسبات قدرت است و هدف از فرآیندها و اعمال اجتماعی، فرآیند ها و اعمال مربوط به مبارزه ی اجتماعی است. بنابراین، تبیین عبارت است از دیدن گفتمان به عنوان جزئی از روند مبارزه ی اجتماعی در ظرف مناسبات قدرت.

آنچه را در مورد تبیین باید گفت در قالب سه پرسش زیر مطرح می کنیم:
1- عوامل اجتماعی: چه نوعی از روابط قدرت در سطوح گوناگون نهادی، اجتماعی و موقعیتی در شکل دادن این گفتمان موثر است؟
2- ایدئولوژی: چه عناصری از دانش زمینه ای که مورد استفاده واقع شده اند دارای خصوصیات ایدئولوژیک هستند؟
3- تاثیرات: جایگاه این گفتمان نسبت به مبارزات در سطوح گوناگون نهادی، اجتماعی و موقعیتی چیست؟ آیا این مبارزات علنی است یا مخفی؟ آیا گفتمان یاد شده نسبت به دانش زمینه ای هنجاری است یا خلاق؟ آیا در خدمت حفظ روابط موجود قدرت است یا در جهت دگرگون ساختن آن عمل می کند؟" (7).

احمد .ی.ا

 

مآخذ
1- بهرامپور ، شعبانعلی - مقدمه گردآورنده – کتاب " تحلیل انتقادی گفتمان" نورمن فرکلاف – مرکز مطالعات و تحقیقات رسانه ها – 1379
2- بهرامپور، شعبانعلی "درآمدی بر تحلیل گفتمان " کتاب مجموعه مقالات گفتمان و تحلیل گفتمانی –به اهتمام : محمدرضا تاجیك – اتنشارات : فرهنگ گفتمان- 1378
3- بهرامپور، شعبانعلی "درآمدی بر تحلیل گفتمان " کتاب مجموعه مقالات گفتمان و تحلیل گفتمانی –به اهتمام : محمدرضا تاجیك – اتنشارات : فرهنگ گفتمان- 1378
4- بهرامپور، شعبانعلی "درآمدی بر تحلیل گفتمان " کتاب مجموعه مقالات گفتمان و تحلیل گفتمانی –به اهتمام : محمدرضا تاجیك – اتنشارات : فرهنگ گفتمان- 1378
5- ایزدی ، پیروز " تحلیل انتقادی در عمل : توصیف" کتاب " تحلیل انتقادی گفتمان" نورمن فرکلاف – مرکز مطالعات و تحقیقات رسانه ها – 1379
6- نیستانی ، محمود" تحلیل انتقادی گفتمان در عمل : تفسیر ،تبیین و جایگاه تحلیل گر " تحلیل انتقادی گفتمان" نورمن فرکلاف – مرکز مطالعات و تحقیقات رسانه ها – 1379
7- نیستانی ، محمود" تحلیل انتقادی گفتمان در عمل : تفسیر ،تبیین و جایگاه تحلیل گر " تحلیل انتقادی گفتمان" نورمن فرکلاف – مرکز مطالعات و تحقیقات رسانه ها - 1379

 

 

 

کتب فقه اللغة عند القدامی و المحدثین


     تُمثّلُ كتب فقه اللّغة مصدرًا مهمًا من مصادر المكتبة العربية ، ورافدًا من روافدها ، يقف الباحث من خلالها على علوم العربية المختلفة  ، وأبرز خصائصها ، وتأتي أهمية هذه الكتب من كونها لا تندرج تحت باب واحد من أبواب الدرس اللّغوي ، أي إنها ليست كتُبًا في الصرف أو في النّحو أو في المعجميات ، ولكنها كتب تحوي جوانبَ تشمل مستويات الدراسة اللّغوية من صوتية وصرفية ونحوية ودلالية .      وللإطلاع على ما تتضمّنه هذه الكتب من موضوعات ، وجدت ضرورة وصفها وصفًا عامًّا وشاملًا لموضوعاتها كافّة ، وقد اقتصرت في دراستي على الكتب التي تحمل مصطلح (فقه اللّغة ) قديمًا وحديثًا ، وإن كنا لا نعرف سوى كتابين من الكتب القديمة حملا اسم فقه اللّغة ، فهذا لا يعني أنّ العرب لم يتناولوا أبحاث فقه اللّغة إلّا في هذين الكتابين ، فهناك كتب تناولتها ومن أبرزها كتابا ( الخصائص) لـ(ابن جني)،و(المزهر) لـ(السيوطي) ، إذ إنّهما من أكثر الكتب اتصالًا بفقه اللّغة بحسب ما نفهم من هذه التّسمية في عصرنا ، لذلك رأيت ضرورة ادخالها في ضمن دراستي.      لقد حظي فقه اللّغة بعناية الباحثين العرب القدامى والمحدثين ، فبرزت لنا مجموعة من المؤلفات التي درست موضوعات فقه اللّغة ،وبحثت مسائله ، ومن أبرز تلك المؤلفات الكتب الآتية رُتبَتْ على وفق التّسلسل الزمني لها ، وهي: أولاً: كتب القدامى:      إنّ أبرز الكتب التي تناولت موضوعات فقه اللّغة العربية ، وأحيانًا لم تحمل هذا العنوان - فقه اللّغة – وبحسب آراء اللّغويين المحدثين، هي : 1-الخصائص :      وهو كتاب (لأبي الفتح عثمان بن جني) ، وهذا المؤلَّف يقترب بما يحتوي عليه من موضوعاتٍ متنوعةٍ، من مضمار دراسة فقه اللّغة ويدور في فلكها ، فلا يمكننا عدَّ هذا الكتاب كتابًا في النّحو ، أو في الصّرف ، أو في الأصوات ، بل هو كتاب سارت فيه تلك الموضوعات كلّها جنبًا إلى جنب ، مع موضوعات أُخرى مسّت اللّغة ونشأتها وحياتها وتطورها ، وغير ذلك من الموضوعات التي أكسبت الكتاب تميّزًا وشهرةً، وسبق في دقته وتشعب موضوعاته ، وطرح مسائله ، كثيرًا من كتب اللّغويين في عصره ، وتفوّق عليها .     يقعُ الكتاب في ثلاثة أجزاء ، عُني بتحقيقه الأُستاذ محمد علي النجار( ت 1966م)، وقد اعتمدت الطبعة الثانية من الكتابِ الصادرة عام (1952م) (1)، وقد جاءت مادّة الكتاب وموضوعاته موزّعة على أبواب عدّة ، مسبوقة بمقدمة . والمؤلَّف بما يحتوي عليه في تضاعيفه من موضوعات تنصرف إلى مسائل لغوية مهمة ، يمكن ادراجه في نطـاق ( فقه اللّغة ) ، على الرغم من أنّ مؤلِّفه لم يختر مصطلح ( فقه اللّغة ) عنوانًا للكتاب .   ومن أهم الموضوعات التي تناولها (ابن جني) في( الخصائص): القول في الفصـل بين الكلام والقول، والقول في اللّـغة ، ويعدُّ هذا الموضـوع من أبرز موضــــــوعات ( فقه اللّغة ) المُثارة في كتب فقه اللّغة، ووضعَ تعريفًا للّغة يقترب منه كثيرًا ما حدًّ به المحدثون اللّغة، وتعرّض للحديث عن النّحو والإعراب والبناء، وعالج موضوع أصل اللّغة أإلهام هي أم اصطلاح؟(2).     وتكلّم أيضًا على علل العربية أكلاميّة هي أم فقهية؟ وفصّل الحديثَ فيها تفصيلًا مهّمًا ، وتعرّض لموضوع الإطراد والشذوذ ، ومقاييس العربية ، وتعارض السماع والقياس ، وأفرد بابًا للاستحسان ، وتخصـيص العلل ، وتعارضها ، وعلّة العلّة ، وبيان حكـم المعلول بعلتين ، وادراج العلّة واختصارها ، وأثر الإعتلال ، وردَّ على من اعتقد فســاد علل النّحويين ، وغيرها من الموضوعات التي تدخل في صميم علل النّحو (3).وبذلك يكون هذا الكتاب من أبرزِ المؤلَّفات التي درست أُصول النّحو العربي .     وعالج موضوع الاحتجاج بقول المخالف ، والقول على إجماع أهل العربية متى يكون حجّة؟ ، وإسقاط الدليل ، والحمل على أحسن الأقبحين ، وردَّ على مَن ادّعى على العرب عنايتها بالألفاظ وإغفالها المعاني ، والفرق بين البدل والعوض ، والاستغناء بالشيء عن الشيء ، والفرق بين تقدير الإعراب وتفسير المعنى ، ونقض المراتب وإذا عرض هناك عارض ، وغلبة الفروع على الأصول ، وإصلاح اللّفظ (4). وتناول موضوع الضرورة الشعرية ، والاعتراض، والتّقديرين المختلـفين لمعنيين مختلفين، وتدريج اللّغة وتلاقيها ، وأنّ ما قِيس على كـــــلام العرب فهـو من كـلام العرب ، وتركّب اللّغات ، وامتناع العرب من الكلامِ بما يجوز في القياس،(1)وتحدّثَ عن ترك الأخذ عن أهل المدر كما أُخذ عن أهل الوبر ، واختلاف اللّغات وكلّها حجّة ، واللّغة المأخوذة قياسًا ، وتداخل الأُصول الثلاثيّة والرباعيّة والخماسيّة ، وباب في المثلين ، حالهما في الأصلية والزيادة (2).     وتكلّم على الأصلين يتقاربان في التّركيب بالتّقديم والتّأخير ، والحرفين المتقاربين يستعملان أحدهما مكان صاحبه ، وإتفاق اللّفظين واختلاف المعنيين ، وتلاقي المعاني ، على اختلاف الأُصول والمباني ، وتفرّد في حديثه عن الاشتقاق الأكبر ، وتحدّث أيضًا عن الإدغام الأصغر ، وتصاقب الألفاظ لتصاقب المعاني ، ومشابهة معاني الإعراب معاني الشعر ، وخلع الأدلّة ، وتعليق الأعلام على المعاني (3).     وعالج أيضًا ردّ الشيء مع نظيره مورده مع نقيضه ، وزيادة الحروف وحذفها ، واستعمال الحروف بعضها مكان بعض ، ومضارعة الحروف للحركات ، والحركات للحروف ، ومحل الحركات للحروف ، والساكن والمتحرك ، وشجاعة العربية في الحذف والزيادة ، والتّقديم والتّأخير ، والحمل على المعنى والتّحريف (4) .     ومن الموضوعات الأُخرى التي تناولها أيضًا ، الفرق بين الحقيقة والمجاز ، وإقرار الألفاظ على أوضاعها الأُول ، وإيراد المعنى المراد بغير اللّفظ المعتاد ، والتّجريد ، وغلبة الزائد للأصلي ، والغرض في مسائل التّصريف ، وفيما يحكم به القياس ممّا لا يسوغ به النّطق (5).     وتكلّم على حفظ المراتب ، وإضافة الاسم إلى المسمى ، والمسمى إلى الاسم ، وتسمية الفعل ، واحتمال القلب لظاهر الحكم ، وتركيب المذاهب ، والسلب ، وإجراء المتصل مجرى المنفصل والعكس ، واحتمال اللّفظ الثقيل لضرورة التمثيل ، وباب في فك الصيغ ، والاحتياط ، وكمّيّة الحركات ومطلها ، ومطل الحروف (6).     وتحدّث عن هجوم الحركات على الحركات ، وشواذ الهمز ، وحرف اللّين المجهول ، وتوجه اللّفظ الواحد إلى معنيين اثنين ، وكثرة الثقيل وقلّة الخفيف ، وباب في الجِوار ، وفيما يؤمّنه علم العربية من الاعتقادات الدينية (1). وتناول تجاذب المعاني والإعراب ، والتّفسير على المعنى دون اللّفظ ، والاستخلاص من الأعلام معاني الأوصاف ، وأغلاط العرب وسقطات العلماء ، وباب في المستحيل ، وصحّة قياس الفروع ، على فساد الأُصول .(2) وغير ذلك من الموضوعات المختلفة التي تناولت مستويات اللّغة المختلفة ، الصوتية والصرفية والنّحوية والدلالية ، فضلًا عن مسائل بلاغية وموضوعات تتعلق باللّغة وفلسفتها ونشأتها ، ومنهج البحث في اللّغة ، وأصول النّحو ، مما عكس لنا مدى ما يتصف به( ابن جني) من علميّة دقيقة ، وتشعب أفكاره ، وعمق تحليلاته ، وقوة احتجاجه وجدله ، وتفسيراته المنطقية ، ومدى حبه العربية وحرصه على خدمتها وحفظها من اللّحن .   2- الصاحبي في فقه اللّغة وسنن العرب في كلامها:     وهو كتاب ألفه (أبو الحسين أحمد بن فارس) ، ويعدُّ هذا المؤلَّف أوّلَ كتاب في العربية يحمل عنوان (فقه اللّغة )، فلم نسمعْ أنَّ هناك كتابًا قد حمل هذا العنوان قبل كتاب(الصاحبي)، وقد أشار( ابن فارس ) في مقدمة كتابه إلى سبب تسـميته بهذا الاسم ، بقوله: (( وإنما عنونْتُه بهذا الاسم ، لأَنّي لمّا ألّفته أودعته خزانة الصّاحب الجليل)) (3). إنّ كتابَ (ابن فارس) نفيس في مكتبة التراث العربي والثقافةِ اللّغويةِ العامّةِ، بما احتوى عليه من موضوعاتٍ أراد بها الوقوف على خصائص اللّغة العربية ، مبيّنًا لنا سنن العرب في كلامها، ليصل في النهايةِ إلى غايتهِ، وهي أنَّ القرآن الكريم قد جاء منتهجًا طرائق العرب وأساليبهم، مسايرًا سننهم في الكلام .     يقعُ هذا الكتاب في (385) صفحة ، حقّقه الدكتور مصطفى الشّويمي ، وظهر مطبوعًا عام (1963م) (4)،وقد جاءت مادّة الكتاب موزعة على أبوابٍ صغيرة ٍ، اتصلت أغلب موضوعاتها بمباحث فقه اللّغة ، متناولة شتّى جوانب اللّغة العربية ومسائلها من دراسات لغوية ( صوتية وصرفية ونحوية ودلالية وإسلوبية )،فضلًا عن دراسات بلاغية لأساليب الكلام والشّعر.     إنّ من أهم الجوانب التي عُني بها( ابن فارس) وتناولها في كتابه بعض الموضوعات والمسائل المتعلقة باللّغة ونشأتها ، نحو : لغة العرب أتوقيف أم اصطلاح ؟ ومما يتعلق أيضًا بتدوين اللّغة وهو ما نجده في باب القول على الخط العربي وأوّل من كتبَ به ، كما كان لهُ حديثٌ يتصلُ باللّهجاتِ، وأنّ لغة العرب أفضل اللّغات وأوسعها ، والقول في اختلافِ لغات العرب ، والقول في أفصح العربِ، واللّغات المذمومة ، واللّغة التي نزل بها القرآن ، والاحتجاج باللّغة العربية ، ولغة العرب هل لها قياس ؟ ، و ذكر ما اختصت به العرب ، وباب الأسباب الاسلامية (1).     وتضمّن كتابه بعض المسائل النحوية وهو ما نجده في باب أقسام الكلامِ، وباب أجناس الأسماء ، وباب النعت ، و ماجرى مجرى الأسماء ، كذلك باب الحروف ، التي تناولها مفتتحًا القول في أول الحروف الهمزة ، ثُمّ تناولَ الحروفَ المفردةَ الدّالة على معنى ، وحروف المعاني ، نحو ( أم ، و أو ، وإنّ ، وأنّ ، وإنْ ، وأنْ ، وإلّا...) وغيرها من الحروف التي شغلت حيزًا كبيرًا من كتابه (2).     وتناول في كتابه أيضًا بعض المسائل البلاغية ، وهو ما تعرّض له في باب معاني الكلام، وما فيه من خبر واستخبار ، والأمر ، والنّهي ، والدعاء والطلب ،والعرض والتّحضيض ، والإغراء والحث ، والتّمني والتّعجب ، كما تطرق لباب الخطاب الذي يأتي بلفظِ المذكرِ، ومعاني ألفاظ العبارات التي يُعبر بها عن الأشياء، والخطاب المطلق والمقيّد ، وسنن العرب في حقائقِ الكلام والمجاز ، والاستعارة والحذف والاختصار ، والزيادة والتّكرار ، والعموم والخصوص ، والواحد يراد به الجمع ، والجمعُ يرادُ بهِ واحد واثنان ، كذلك تناول بعض المسائل الصوتية ، نحو : القلب والإبدال (3) .     واشتمل كتابه أيضًا على بعض الأبواب الصرفية ، وأبرزها : معاني أبنية الأفعال في الأغلب الأكثر ، والفعل اللازم والمتعدّي بلفظ واحد ، والبناء الدال على الكثرة ، والقبض والبسط في الأسماء ، وغيرها من الموضوعات (4) .     وعُني أيضًا ببعض الموضوعات المتعلقة بالنّظم ، ومنها : النظم الذي جاء في القرآن ، وفيه : الاقتصاص ، وما يكون بيانه مضمرًا فيه ، ومجيء الكلمة إلى جنب الكلمة كأنها في الظّاهر معها ، وإضافة الشّيء إلى ما ليس له ، ، وإضافة الشّيء إلى نفسه وإلى نعته ، والتّقديم والتّأخير ، والاعتراض والإيماء ، والحمل ،وألفاظ الجمع والواحد والاثنين ، والكف والإعارة ، والخصائص ، ونظم للعرب لا يقوله غيرهم ، ونفي في ضمنه إثبات ، والاشتراك ، والاستطراد ، والاتباع والنّحت ، والإشباع والتأكيد ، والفصل بين الفعل والنعت ، وخصّص الباب الأخير من كتابه للشعر وبعض المسائل المتعلقة به (1).     ومن خلال ما أشرنا إليه من موضوعات الكتاب فضلًا عن موضوعات أُخرى كثيرة ومتنوعة ، يتّضح لنا مدى أهمية هذا المؤلَّف ، ومدى فائدة إطلاع الدّارسين على مسائله وموضوعاته ، مما يعكس لنا سعة علم( ابن فارس) ودقّته ، وتنوع ثقافته ، وما يتصف به من علميّةٍ في اختيار موضوعاتهِ، ونزوعه لتأليفِ هذا الكتاب مما أثرى به المكتبة العربية ، فاتحًا الباب لمن جاء بعده لاستخدام مصطلح ( فقه اللّغة ) في عناوين مؤلفاتهم.   3- فقه اللّغة وسر العربية :      وهو كتاب ألفه( أبو منصور إسماعيل الثعالبي) ، وهذا المؤلَّف عبارة عن معجم من معجمات المعاني ، التي انصرف مؤلفه إلى جمع الألفاظ التي تنتمي إلى حقل دلالي واحد وضمّها في باب من أبواب الكتاب ، فهو في تنظيمه هذا أقرب إلى المعجمات منه إلى كتب فقه اللّغة ، وإنْ اشتمل على بعض موضوعات فقه اللّغة ، ولا سيّما في قسمه الثاني ( سر العربية ) ، إذ تناول بعض مسائل اللّغة الصرفية والنّحوية فضلًا عن المسائل البلاغية وأساليب النّظم .      يقع الكتاب في (324) صفحة، قام بتحقيقه الأستاذ عبد الرزاق المهدي، وقد اعتمدت الطبعة الأُولى المطبوعة عام (2002م)(2)،وقد جاءت مادّة الكتاب موزّعة على قسمين هما : ( فقه اللّغة ) و ( سر العربية ) ، أمّا القسم الأول من الكتاب وهو (فقه اللّغة )، فإنّه مع حمله مصطلح ( فقه اللّغة ) ، إلّا أنّه كان بعيدًا عن موضوعاتها ،وذلك لاختلاف مفهوم فقه الّلغة عند ( الثعالبي ) عنه عند ( ابن فارس ) ، فهو عنده متعلقًا بفقه المفردات فقهًا دقيقًا ، والفروق الدقيقة بين استعمالاتها ؛   إذ عُني الثعالبي في هذا القسم بجمع الألفاظ بحسب المعنى ، وترتيب موضوعاتها على ثلاثين بابًا ، كلَّ بابٍ منها اشتمل على عدّة فصول ، ومن أبرز الموضوعات التي تناولها في هذا القسم : في الكُلّيات وهي ما أطلق أئمة اللّغة في تفســــيره لفظة كُلٍّ ، وفي أشــــياء تختلف أسمـاؤها وأوصافها باختلاف أحوالها ، وفي أوائل الأشياء وأواخرها ، وفي صغار الأشياء وكِبارها وعِظامها وضخامها ، وفي الطول والقصر ، وفي الشدّة والشّديد من الأشياء ، وفي القلّة والكثرة ، وفي سائرِ الأحوالِ والأوصاف المتضادة ، وفي الملء والامتلاء والصّفورةِ والخلاء (1).     ومن الموضوعات الأخرى التي تناولها في الكتاب ، في الشيء بين الشيئين ، وفي ضروب الألوان والآثار، وفي أسنان الدّواب والنّاس وتنقُّل الأحوال بها ، وفي صفة الأمراض والأدواء ، وفي ذكرِ ضروب الحيوان وأوصافها ، وفي ذكر أحوال وأفعال للإنسان وغيره من الحيوان ، وفي الحركات والهيئات ، وفــي الأصوات وحكاياتها ، وفي الجماعات (2).     وتطرّق إلى القَطْع والانقطاع والقِطَع ، واللّباس  وما يتصل به والسّلاح وما ينضاف إليه ، وفي الأطعمة والأشربة ، وفي الأرضين والرمال والجبال والأماكن ، وفي الحجارة ، والنبت والزرع والنخل ، وما يجري مجرى الموازنة بين العربية والفارسية، وفنون مختلفة التّرتيب في الأسماء والأفعال والصّفات (3) .     ثُمَّ تبع هذه الأبواب بالقسم الثاني من الكتاب وهو ( سر العربية )، وهذا القسم أقرب بموضوعاته إلى موضوعات فقه اللّغة ،فهو يقرب لكتاب( الصاحبي) لـ(ابن فارس) الذي اقتبس منه بعض موضوعاته ، وقد جاءت مادّة هذا القسم موزّعة على تسعة وتسعين فصلًا تناول فيها  تقديم المؤّخر وتأخير المقدّم ، وإضافة الاسم إلى الفعل ، والاختصاص بعد العموم ، والحمل على اللّفظ والمعنى للمجاورة ، وإقامة الواحد مقام الجمع ، والفاعل يأتي بلفظ المفعول ،والمفعول بلفظ الفاعل ، وفي تذكير المؤنث وتأنيث المذكر في الجمع ، وما يقع على الواحد والجمع ، وجمع الجمع ، والحذف والاختصار ، وتناول الحروف ، ووقوع حروف المعنى موقع بعض ، والمجاز ، والقلب والإبدال والإتباع ،وأبنية الأفعال ، والتّشبيه بغير أداة التّشبيه ، وتسمية المتضادين باسم واحد ، ووقوع اسم واحد على أشياء مختلفة ، وخصائص من كلام العرب ، والنّحت ، والإشباع والتّأكيد ، وزيادة المعنى بزيادة اللّفظ ، والتّصغير ، والاستعارة ، والتّجنيس ، والطّباق ، والكناية والالتفات والحشو ، وغير ذلك من الموضوعات التي تدخل في ضمن مجال فقه اللّغة (4). 4- المزهر في علوم اللّغة وأنواعها :      وهو كتاب ألّفه (عبد الرحمن جلال الدين السيوطي)، ويمكننا أنْ نضعه ضمن كتب فقه اللّغة ، لأنّه يحتوي على موضوعات تمسّ المسائل اللّغوية وتندرج فيها ، وتعالج قضايا اللّغة وظواهرها المختلفة ، وأهمية الكتاب متأتية من كونه قد تضمن نصوصًا من كتبٍ فقدت ولم تصل إلينا ، فَعُدَّ هذا المؤلَّف مصدرًا مهمًا للباحثين في مجال الدراسات اللّغوية لايمكن الاستغناء عنه في بحث قضايا اللّغة وموضوعاتها .      يقع الكتاب في مجلدين كبيرين ، عُني بشرحه وتصحيحه الأساتذة : محمد أحمد جاد المولى ، وعلي محمد البجاوي ، ومحمد أبو الفضل إبراهيم (1) ،وقد جاءت مادّة الكتاب موزّعة على خمسين نوعًا ، تضمّن بعضها فصولًا.      ومن أهمِ الموضوعات التي جاءت في الكتابِ : معرفة الصحيح الثابت ، وتعرّض فيه لأصل اللّغة ، ومناسبة الألفاظ للمعاني ، وسعة اللّغة ، ونسبة كتاب ( العين) إلى الخليل ، ومعرفة ما روي من اللّغة ولم يصح ولم يثبت ، ومعرفة المتواتر والآحاد (2).      وتعرّض للمرسل والمنقطع ، ومعرفة الأفراد ، ومن تُقبل روايته ومن تُرد ، ومعرفة طرق الأخذ ، ومعرفة المصنوع والفصيح ، ودرس المذموم من اللّغات ، والمطرد والشاذ ، والحوشي والغرائب والشواذ والنوادر ، والمستعمل والمهمل والمفرد ، ومعـرفة مختلف اللّغة ،وتداخل اللّغات وتوافقها (3).      وتناول أيضًا المعرب الذي له اسم في لغة العرب ، ومعرفة الألفاظ الإسلاميّة، ومعرفة المولَّد ، وخصائص اللّغة ، ومعرفة الاشتقاق ، والحقيقة والمجاز ، والمشترك والأضداد والمترادف ، والاتباع (4)، ومعرفة العام والخاص ، ومعرفة المطلق والمقيد ، والقلب والإبدال والنّحت ، والأمثال ، وما ورد بوجهين بحيث يؤمن فيه التّصحيف ، ومعرفة الملاحن والألغاز (5) .     ومن الموضوعات الأُخرى الواردة في الكتابِ معرفة الأشباه والنظائر ،ذاكرًا فيه أبنية الأسماء وأوزانها بشكل تفصيلي شغلت فيه حيزًا كبيرًا من الكتابِ (6) . وذكــر الألفاظ التي لا تستعمل إلّا في النفي ، والألفاظ التي وردت مثناة ، و ما جاء بالهاء من صفات المذكر ، وما يستوي بالوصف به المذكر والمؤنث ، والأفعال التي جاءت على لفظ ما لم يسم فاعله ، والألفاظ التي تقال للمجهول وأبنية المبالغة (1) .     وذكر أيضًا طرائف النسب ، وأيمان العرب ، والمجموع بالواو والنون من الشواذ ، والفرق بين الضاد والظاء ، ومعرفة آداب اللّغوي ، ومعرفة كتابة اللّغة ، والتصحيف والتّحريف ،(2) ومعرفة الطبقات والحفّاظ والثّقات والضّعفاء ، ومعرفة الأسماء والكنى والألقاب والأنساب ، وشعراء العرب المحتجُّ بهم في العربية ، ومعرفة المؤتلف والمختلف ، والمتفق والمفترق ، ومعرفة المواليد والوفيات ، والشعر والشعراء ، وتلك الموضوعات الخاصة بأئمة اللّغة والنّحو لا تدخل في باب الدّراسة اللّغوية بل هي بعيدة عنها(3).ثُمّ ختم كتابه بذكر مقطعات من كلام العرب ونسائهم وصغارهم وإمائهم(4).     هذه هي أبرز الموضوعات التي احتوى عليها الكتاب ، وكان لـ(السّيوطي) الفضل في جمعها وترتيبها ، وامتاز (السّيوطي) بمنهجيّة في التّأليف وترتيب النّصوص التي جمعها من كتب غيره والتي فُقدت في عصرنا الحاضر ممّا يكسبُ الكتاب قيمة كبيرة .                       ثانياً : كتب المحدثين :     إنَّ أَبرز مؤلَّفات المحدثين الذين كتبوا في ( فقه اللّغة) وحملت هذا العنوان ـ لأنني أبعدت الكتب التي حملت عناوين ( علم اللّغة) مع أنّ فيها قسمًا من موضوعات فقه اللّغة ، لكنني إلتزمت بعنوان الرسالة الرئيس ـ هي بحسب ترتيبها الزمني أو بحسب طبعها:   1-فقه اللّغة :     وهو كتاب ألفه الدكتور(علي عبد الواحد وافي) ، ويعدُّ أوّل الكتب الحديثة التـي حملت مصطلح ( فقه اللّغة ) عنوانًا لها ، وأبرز الدّراسات المبكرة في خوض غمار هذا العلم ، والتّعمق في مسائله ، وعرض تفاصيله ، وإبداء الرأي في موضوعاته المختلفة ، واستخلاص النتائج ، مما يؤكّد علميّة مؤلفه ، وإحاطته بموضوعات ( فقه اللّغة ) ، وثقافته الواسعة في مجال دراسة اللّغات .     يقعُ الكتاب في (328) صفحة ، وقد اعتمدت الطبعة السابعة له(1)، وجاءت مادّة الكتاب موزّعة على أربعة فصول مسبوقة بتمهيد عن الشعوب السّاميّة ولغاتها ،و الموطن الأول للشعب السّامي ، وأقدم لغة ساميّة ،و خصائص اللّغة السّاميّة ، ووجوه الخلاف بين اللّغات السّاميّة ، وصلتها باللّغات الحاميّة(2).     وتكلّم المؤلف على اللّغات الأكادية أو البابلية ، من حيث نشأتها وانتشارها ، وخصائصها ومدى تأثرها بلغات السكان الأصليين ، ودرس اللّغات الكنعانية ، واختراع الكنعانيين الرسم السّاميّ ، واللّغة الفينيقية ، واللّغة العبرية أهميتها وصلتها باللّغات الكنعانيّة الأُخرى ، ورسم اللّغة العبرية ومراحلها ، ونشأة اللّغة الآرامية وانتشارها ، ونشأة اللّغة اليمنية القديمة ومنزلتها وصلتها باللّغة العربية ، وأدوارها وأقسامها ، ونشأة اللّغات الحبشية وخواصّها وأقسامها (3).      وتناول المؤلف اللّغة العربية ، إذ درس حياتها وشعبتها ومنزلتها من اللّغات السّاميّة ، ونشأتها وأقسامها ، والعربية البائدة ، والعربية الباقية ، وصراع لهجاتها بعضها مع بعض ، وتغلّب لهجة قريش ، وناقش مجيء القرآن الكريم والأدب الجاهلي بلغة قريش ، ونهضة هذه اللّغة وعوامل هذه النهضة ، وأثر القرآن  والحديث والإسلام في اللّغة العربية، واللّهجات العربية بعد تغلب قريش ، و اللّهجات العربية الحديثة ، وعوامل تطورها وصفاتها المشتركة وطوائفها(1).      ودرس لغة الكتابة العربية وتطورها ، وماتمتاز به اللّغة العربية من عناصر ،وأصوات اللّغة العربية من حيث مخارجها وصفاتها ، ومفردات اللّغة العربية ، كثرتها ومترادفاتها ، والعلاقة بين أصوات الكلمات العربية ومعانيها ، والاشتقاق وأنواعه ، والنحت في اللّغة العربية ، والاشتراك اللّفظي والتّضاد والدّخيل ، وناقش أيضًا ظاهرة الإعراب ، وعرض الآراء المختلفة في صددها ، وتناول قواعد البنية في اللّغة العربية(2).      وعرض قواعد الأُسلوب أو البلاغة في اللّغة العربية ، والمجاز والكناية والنقل ، واختلاف أساليب اللّغة العربية باختلاف الموضوعات ، وتعريب الأساليب ، وتكلّم على منزلة اللّغة العربية وصيانتها ، وتاريخ الرسم العربي ومراحله ،وعيوبه ووجوه إصلاحه،والتّأليف في قواعد اللّغة العربية ، ومتون اللّغة العربية، ومجمع اللّغة العربية(3).      ومن خلال ما تقدّم ، تتضح لنا عناية مؤلفه في دراسة اللّغات السّــاميّة إجمالًا ، واللّغة العربية تفصيلًا ، وبحث خواصها وأبرز ظواهرها ، علمًا أنّ أغلب الباحثين المحدثين الذين كتبوا في فقه اللّـغة ، اعتمدوا هذا المؤلَّف المــهم مصدرًا من مصادر فقه اللّغة ، لأنّه أوّل كتـاب حديث في فقه اللّغة .   2-دراسات في فقه اللّغة :      وهو كتاب ألّفه الدكتور (صبحي الصالح) ، ويعدّ ُمن الكتب الجامعة لكثير من موضوعات فقه اللّغة العربية ، وخصائص العربية الفصحى ، وأسرارها في الصياغة ، وطرائقها في التّعبير ؛ محاولة من المؤلِّف ليكون هذا الكتاب جامعًا موضوعات هذا العلم ، الذي كثيرًا ما غمض على الطلبة والدّارسين المحدثين .      يقع هذا الكتاب في (412) صفحة ، وطُبع سنة (1960م)(4) ، محتوياً على ثمانية فصول ناقش فيها موضوعات متنوعة ؛ ليكون هذا العمل مرآة للّغة العرب .      إذ حاول المؤلِّف تحديد الفروق الدّقيقة بين علم اللّغة وفقه اللّغة، ودرس منهج فقه اللّغة واستقلاله ، وتطور التّأليف في فقه اللّغة عند العرب(1). وتناول أشهر فصائل اللّغات ، مفصّلًا القول في اللّغات السّاميّة ، ودرسها دراسة تأريخية ، والعربية البائدة وأهم لهجاتها ، والعربية الباقية وأشهر لهجاتها ، وتعرّض للهجة تميم وأبرز خصائصها ، وضّح فيها الفوارق الإعرابية بينها وبين لهجة قريش(2).      وتناول المؤلِّف أيضًا خصائص العربية الفصحى ، إذ درس مقاييس اللّغة الفصحى ، وعالج ظاهرة الإعراب ، وأثبت فيها أنّه ليس للإعراب قصّة ، ودرس أيضًا القيمة البيانيّة للحرف الواحد ، ومناسبة حروف العربية لمعانيها ، والثنائية وعلاقتها بالمناسبة الطبيعية(3). وتكلم على الاشتقاق ، وأنواعه : الاصغر والكبير والأكبر ، والإبدال والإتباع(4). ودرس النّحت ، والفرق بين المنحوت والمشتق ، والنحت في مذاهب النّحاة(5).      وتحدّث عن أصوات العربية ، وألقاب الحروف ، وصفاتها ومخارجه ، وثبات الأصوات في العربية ، ودرس اتساع العربية في التّعبير ، والتّرادف والمشترك اللّفظي ، والأضداد، وناقش تعريب الدّخيل ، والاقتراض بين اللّغات ظاهرة إنسانية ، وغيرها من الموضوعات الأُخرى(6).      إنَّ هذا الكتاب يمثلُ جهدًا متميزًا للمؤلِّف في الدخول في عمق موضوعات فقه اللّغة ، التي تبرز خصائص العربية الفصحى ، وممّا يميّزه أيضًا اعتماد الباحثين والدّارسين المحدثين هذا المؤلَف، إذ لا تخلو مؤلفاتهم الخاصة بفقه اللّغة مـن كتاب( صبحي الصالح ) – رحمه الله - .   3-مقدّمة لدراسة فقه اللّغة :      وهو كتاب ألفه الدكتور (محمد أحمد أبو الفرج) ، ويعدُّ هذا المؤلَّف محاولة لإلقاء الضوء على (فقه اللّغة ) وصولًا إلى تمهيد دراسته ، والوقوف على منهجه وموضوعاته ، وأبرز الدراسات والمؤلَّفات الخاصّة به ، قديمًا وحديثًا.      يبلغُ عدد صفحات الكتاب (142) صفحة ، واعتمدت الطبعة الأُولى فيه الصادرة عام (1966م)(1)، وقد جاءت مادّة الكتاب موزّعة على خمسة أبواب ، قسّمت كلّ منها على فصول .     عرّف المؤلِّف مصطلح فقه اللّغة ، من الناحيتين اللّغوية والاصطلاحيّة، والعلاقة بينه وبين مصطلح ( علم اللّغة ) ، وبيان الخلط الحاصل بين المصطلحين في أغلب المؤلفات، وتناول اللّغة ، مستعرضًا الاختلاف الحاصل في النظرة إلى اللّغة(2) .      واستعرض المؤلف استعمال ( فقه اللّغة ) مصطلحًا في عناوين الكتب العربية ، إذ وجد أنّها وردت في عنوانات خمسة كتب ، هي : ( الصاحبي في فقه اللّغة وسنن العرب في كلامها ) لابن فارس ، و ( فقه اللّغة وسر العربية ) للثعالبي ، و ( فقه اللّغة ) للدكتور علي عبد الواحد وافي ، و ( فقه اللّغة دراسة تحليلية مقارنة للكلمة العربية ) للدكتورمحمد المبارك، و (دراسات في فقه اللّغة ) للدكتور صبحي الصالح ، وفصّل الحديث في تلك الكتـب ، متناولًا ماهية دراستها ، والموضوعات المتناولة فيها ، وآراء مؤلفي الكتب في أبرز موضوعات الكتاب (3).      وتحدّث المؤلف عن المجتمع اللّغوي ، محددًا معالمه ، ودرس انقسام العربية على لغة مشتركة ولهجات ، وأُسس التّفريق بين الفصحى والعاميّة ، موضحًا رأي القدماء والمحدثين في تلك المسألة ، وتعرّض لاحتكاك اللّغة بمجتمع لغوي آخر(4).      وتكلّم على دراسة فقه اللّغة عند المعاصرين ، من حيث فروع الدراسة ، وأوجه الدراسة ( وصفية وتاريخية ومقارنة )(5) ، وغير ذلك من الموضوعات ، ومن ذلك نصل إلى القول بإنّ هذا الكتاب محاولة من المؤلف للتعريف بـ( فقه اللّغة ) ، والوقوف على أبرز كتبه في العالم العربي .         4-دراسات في فقه اللّغة العربية :      وهو كتاب ألفه الدكتور (السيد يعقوب بكر) ،ويمثِّل دراسةً مختلفةً عن بقية كتب فقه اللّغة، لاعتماد مؤلفه على منهج علمي تحليلي في تناول اللّغة العربية لغة ساميّة تشترك مع بقيّة اللّغات السّاميّة في خصائص لغوية مختلفة .      ويقع الكتابُ في (165) صفحة، وطُبع عام (1969م)(1) ،وجاءتْ مادّةُ الكتابِ مقسّمة على ثلاثة أبواب رئيسة، اشتملت على عدّة موضوعات ، صوّرت لنا أُسلوب المؤلف في تناوله خصائص اللّغة العربية .      تناول المؤلِّف في الباب الأول اللّغة العربية بوصفها لغة تنتمي إلى أُسرة اللّغات السّاميّة، دارسًا مكانتها بين تلك اللّغات ، واشتراكها معها في خصائص معينة ، وانتشارها بعد الإسلام، وأسباب ذلك الانتشار ، ودرس انتشار الخط العربي ، وتناول اللّغة العربية بوصفها لغة عالمية يمتد تأثيرها إلى نطاق أوسع من نطاق اللّغات السّاميّة(2).      أمّا الباب الثاني ، فقد تطرّق فيه المؤلِّف إلى ميدان التّفسير النّحوي ، إذ فسّرَ النّحوَ فيه تفسيرًا علميًا، ممثلًا بأبوابه المختلفة، فعرض دراسات مقارنة في النّحو العربي ، متناولًا بها الجذور ، وجموع التّكسير ، وإنّ وأنّ ولكنّ ، وأمْ و إنِ النافية ، وهُنا وَثمَّ ، وإذ وإذا وحيث، راجعًا في كثير من الأحيان إلى اللّغات الساميّة(3).      وفي الباب الثالث تناول دراسات مقارنة في المعجم العربي ، درسَ فيه بعض الألفاظ المعربة ، وبعض المواد اللّغوية المشتركة بين اللّغة العربية وغيرها من اللّغات السّاميّة ، مقارنًا بين دلالاتها في تلك اللّغات ، نحو : أرسَ، وأزبَ ،وأزَج ،وأزَرَ ، واستار ، وأسد ، واسطبل أو اصطبل ،وغيرها من الألفاظ التي احتوت عليها دراسته(4).      ومن هنا يتضح لنا أنَّ هذا الكتاب يمثِّلُ جهدًا مميّزًا في مقارنة بعض المسائل النّحوية واللّغوية بين اللّغة العربية واللّغات الساميّة الأُخرى ، محاولًا إثبات عالمية اللّغة العربية ، وتأثيرها وتأثرها بغيرها من اللّغات.     5-الوجيز في فقه اللّغة :     وهو كتاب ألّفه الدكتور( محمد الإنطاكي)،ويعدُّ دراسة متميزة في مجال ( فقه اللّغة )، حاول فيه مؤلِّفه أنْ يُعرِّف الطلبة بهذا العلم ، وتأريخه ، وفروعه ، وميادينه ، ومناهجه ، ليقفوا على أهم جوانبه .      يقعُ الكتاب في (475) صفحة، وطُبع طبعة أُولى عام (1969م) ، تعرّض فيه المؤلِّف لموضوعات عدّة ، إذ تضمّن الكتاب خمسة أبواب ، ناقش فيها مصطلحي فقه اللّغة وعلم اللّغة ، وفروع فقه اللّغة ، وقوانينه ،ومناهج البحث فيه التي سار عليها العلماء في معالجة المسائل(1).      وتناول أنواع التّعبير الإنساني ، وأصل اللّغة عند الإغريق ، والعرب ، والغرب في العصر الحديث ، ودرس قضية الألسن في العالم ، وتصنيفها في مخطط توضيحي ، ثُمّ فصّل القول في الألسن السّاميّة ، مع بيان تأريخ الأُمم السّاميّة وأهم لهجاتها ، وحاول إثبات أنّ العربية الجنوبية والعربية الشمالية لهجتان من لسان واحد من خلال ما ساقه من أدلّة متعلقة بهذا الأمر(2).      ودرس المؤلِّف علم الأصوات اللّغوية ، والجهاز الصوتي في الإنسان ، وكيفية حدوث الصوت الإنساني ، وتصنيف الأصوات اللّغوية ، ودرس الأصوات الطليقة والحبيسة في العربية ، مع بيان نسب الحبيسات في العربية ، ومدّة الصوت اللّغوي ، وشدّته، مع دراسة المقاطع في العربية ، والنبر فيها ، وتكلّم على ثبات أصوات الفصحى ، مشـيرًا إلى رأيه في تلك المسألة(3).      ودرس أيضًا أنواع المورفيمات ، وبيان سلوكها مع السيمنتيمات ، وناقش قضيّة مهمّة وهي قضية الإعراب ، تحت تسمية ( حكاية الإعراب ) ، وتناول بالحديث مقولة التّوكيد في العربية ، ومقولة الجنس الشائعة في الألسن السّاميّة والهندية الأوربية(4).      وتضمّن الكتاب أيضًا دراســة عناصر العمل اللّغوي ، والاشتراك ، والتّرادف والتّضاد ، مع بيان أسباب تبدّل المفردات ووسائل توليدها ، ودراسة الاشتقاق فـــي العربية ، وأنواعه ، ومصدر المشتقات ،و تعرّض للتّعريب وشرطه ، وأقســـام الدّخيل، وطريقة تحقيق المعرب ، وبيان موقف المعاصرين من التّعريب (1). وغير ذلك من الموضوعات التي تمنح الكتاب قيمة كبيرة وفائدة تعين الباحثين في مجال الدراسات اللّغوية .   6- فقه اللّغة المقارن :      وهو كتاب ألّفه الدكتور (إبراهيم السامرائي ) (ت 2001 م) ، ويعدُّ من الكتبِ التي عُنيت بدراسة اللّغة العربية ومقارنتها باللّغات السّاميّة الأُخرى ، وعرض فيها المؤلِّف اتجاهات الدّارسين في هذا الموضوع ، والعمل على نقدها نقدًا منهجيًا ، بأسلوب علمي واضح وجَلي .      يقع الكتاب في (316) صفحة ، واعتمدت الطبعة الثانية منه الصـادرة عام (1978م)(2) ، وقد عرض المؤلف مادّته من دون أنْ يجمعها باب أو فصل ، ناقش فيها موضوعات منوّعة تدخل في نطاق درس فقه اللّغة ، وقد هدف في تأليفه الكتاب بحث المشكلة اللّغوية البارزة في المجتمع العربي ومحاولة رصدها وفهمها .      ومن الموضوعات التي تناولها كتابه : تأريخ المشكلة اللّغوية ، وعرض مسائل خاصّة ببناء الكلمة في العربية ، نحو : الابتداء ، والتقاء الساكنين ، ومطل الحركات ، والأبنية الغريبة ...وغيرها ، ودرس النظام الفعلي في العربية ، والتّركيب والبناء فيها ، وبحثًا مقارنًا في التّثنية ، والجمع في العربية(3).      وعالج ظاهرة الإعراب في اللّغة ودلالته ، دارسًا إياها دراسة مقارنة بين اللّغـات السّاميّة ، ودرس النون والميم في اللّغة العربية ، والتنوين ، وعرض بحوثًا لغوية مهمة منهـا : صلة العربية بين المولد الجديد والمصطلح الفني ، ومكانة الجديد في اللّغةِ، وهجرة الألفاظ ، وناقش أيضًا موضوع العربية بين الجمود والتّطور والتّوليد ، ودرس بحوث المقارنات في الأدب واللّغة والنّحو(4).      وتناول حقيقة التّضمين في علوم العربية ( اللّغة والنّحو والبلاغة والعروض ) ، والثقافة العربية والإقليمية ، والثقافة العاميّة في التأريخ ، والدّخيل في الثقافة العربية الإسلامية ، وتعرّض للثقافة السريانية ، ولهجات اللّغة الآرامية ، ودرس الأعلام في ضمن بحث تأريخي في اللّغة واللّهجات ، وتصغير الأعلام ، وتطرّق لتعابير أوربية في العربية الحديثة ، عارضًا أمثلة لهذه الأساليب التي اندست في العربية فعرّبت(1).      وبعد كل هذا نقول : إنّ هذا الكتاب يمثلُ دراسةً قيمةً ، وجهدًا واضحًا لا يمكن أنْ يستغني عنه الباحثون والدّارسون لفقه اللّغة العربية .   7- دروس في فقه اللّغة :      وهذا المؤلَّف في أصله مخطوطة أعدّها الأُستاذ الدكتور( نعمة رحيم العزاوي) ، تضمّنت طائفة من الدروس المتعلقة باللّغة والمهيأة لطلبة معهد تطوير تدريس اللّغة العربية في عام( 1983م ) ، حاول فيها كاتبها عرض أبرز قضايا اللغة، وخصائص العربية وأهم ميزاتها ؛ من أجل الإحاطة بطبيعة اللّغة وأبرز ظواهرها .      تقعُ المخطوطة في (98) صفحة، تضمّنت موضوعات مختلفة متعلقة بفقه اللّغة ، فمن الموضوعات التي عالجها المؤلِّف : فقه اللّغة وعلم اللّغة ، واللّغة وطبيعتها ، واللّغة والكلام، ونشأة اللّغة ، وفصائل اللّغات ، والخصائص المشتركة للّغات السّاميّة ، ومنزلة العربية بينها، ومستويات الدرس اللّغوي ، والعلاقة بين مستويات الدرس اللّغوي(2).      ودرسَ التّطور اللّغوي وقوانينه ، ومجالاته ، وخصائص العربية وأهمها ظاهرة الإعراب ، والاشتقاق وأنواعه ، والنّحت وأقسامه ، ومناسبة الحروف لمعانيها ، والمترادف والمشترك اللّفظي والأضداد ، والمعرب والدّخيل ، وتناول اللّهجات بالحديث ، ثُمَّ عرض أهم الكتب اللّغوية التي تبحث في موضوع ( فقه اللّغة ) ، وأبرز قضاياه(3).   8- فقه اللّغة :      وهو كتاب ألَّفه الدكتور (عبد الحسين المبارك) ، ويمثّلُ مجموعة من المحاضرات التي ألقاها المؤلِّف على طلبة المرحلة الرابعة لقسم اللّغة العربية في كلية التربية في جامعة البصرة ، للعام الدراسي 1984 – 1985 م .      يقع الكتاب في (190) صفحة ، طبعته جامعة البصرة ، سنة (1986م) ، تناول المؤلِّف في الكتاب موضوعات مختلفة ، في ثمانية مباحث رئيسة .      إذ تكلّم على مصطلحي ( فقه اللّغة ) و ( علم اللّغة ) ، والفرق بينهما ، ودرس اللّغة ونشأتها ، ومكانة العربية بين اللّغات السّاميّة(1). وتحدث عن أهمية دراسة اللّهجات العربية القديمة ، وعن كيفية تكوّن اللّهجات ، واللّغة العربية المشتركة ، واللّهجات العربية البائدة ، والعربية الباقية ، موجزًا القول في مجموعة من ألقاب اللّهجات العربية ، وناقش أيضًا أثر القرآن في الدّراسات اللّغوية(2).      ودرس الأصوات اللّغوية ، والنظام الصوتي في العربية ، وأعضاء النّطق ، وصفات الأصوات ، ونتائج الفهم الصوتي عند العرب ، ودرس الظواهر اللّغوية ، وأثرها في إثراء اللّغة ، وهي : التّرادف ، والتّضاد ، والاشتقاق ، والتّعريب ، والنّحت ، والمشترك اللّفظي(3).      وتناول أصل الخط العربي ، والخط العربي بعد الإسلام ، والحركات والنقط ، وعلامات التّرقيم ، والرسم القرآني ورموزه الصوتية ، والمعيار العلمي للكتابة السليمة ، وعيوب الخط ومشكلاته ومحاولات إصلاحه ، وناقش ظاهرة الإعراب في العربية ، بوصفها إحدى مشكلاتها ذاكرًا آراء المستشرقين فيها (4).      ومن كلّ مـا تقدم ، يتضح أنّ هذا الكتاب يمثّل ثمرة جهد مؤلفه ، الذي يقدمه إلى الطلبة ، ليقفوا على مصادر التراث العربي ، وينابيع الثقافة العربية الأصيلة في ميدان فقه اللّغة العربية .   9- فصول في فقه العربية :      وهو كتاب ألّفه الدكتور( رمضان عبد التواب) ، ويعدُّ من أكثر كتب المحدثين شهرة في العصر الحديث وأوسعها انتشارًا، وله صدى كبيرٌ في المؤلفات اللّغوية ، والرسائل الجامعية التي أفادت منه .     يقع الكتاب في (456) صفحة، وقد اعتمدت الطبعة الثالثة منه الصادرةعام (1987م)(5)، وقد جاءت مادّة الكتاب موزّعة على خمسة أبواب تتضمّن عدّة فصول ، مسبوقة بمقدمة الطبعتين الأُولى والثانية ، وتمهيد درسَ فيه مصطلحي ( فقه اللّغة) و( علم اللّغة) ، وصلة كل واحد منهما بالآخر ، وجهود علماء العربية في فقه اللّغة(1).    ومن الموضوعات التي تناولها الكتاب  أولية اللّغة العربية ، واللّغة العربية واللّغات السّاميّة ، والموطن الأصلي للسّاميين ، وخصائص اللّغات السّاميّة ومميزاتها ، وبحث أهمية الدراسات السّامية للعربية ، والنقوش العربية الشمالية ، ومشكلة توثيق النصوص(2).ودرس العربية الفصحى ، وظروف تكوّنها وخصائصها ، والسليقة اللّغوية ومصادر الاحتجاج ، وأثر القرآن في العربية ، وألقاب اللّهجات العربية (3) .     ودرس خصائص الكلام بين النثر والشعر ، وضرورة الشعر والخطأ في اللّغة ، وأثر الوزن الشعري في أبنية العربية(4). وتكلّم على المعجمات العربية ، فدرس تاريخها ، وبيّن أبرز جهود العرب القدامى في إثراء المعجم العربي ،  وأهم المعجمات العربية ، ودرس الاشتقاق وتوليد الصيغ(5).     وعالج المؤلف ظاهرة التّرادف والاشتراك اللّفظي والتّضاد في العربية ، والتّعريب وألفاظ الحضارة ، وناقش قضية الإعراب فردّ على المتشككين من مستشرقين وعرب في أصالة إعراب الفصحى، وتحدّث عن مشكلة الخط العربي وأوهام اللّغويين ، ومشكلة التّعليم العربي(6). ومن خلال تلك الموضوعات ، تبرز لنا أهمية كتاب ( فصول في فقه العربية ) بعدّه أحد المراجع المهمة في الدّراسات المتعلقة بقضايا العربية .   (1) إلتزمت بنشره دار الكتاب العربي في بيروت . (2) ينظر : الخصائص: 1/5-47. (3)  ينظر المصدر نفسه : 1/48 – 188 . (4) ينظر : نفسه : 1/ 188 – 321 . (1) ينظر : الخصائص : 1/323 – 399 . (2) ينظر : المصدر نفسه : 2/5 – 69 . (3) ينظر : نفسه : 2 / 69 – 200 . (4) ينظر : نفسه : 2 / 201 – 441 . (5) ينظر : نفسه : 2 / 442 –  497 . (6) ينظر : نفسه : 3 / 5 – 136 . (1) ينظر : الخصائص : 3 / 136 – 255 . (2) ينظر : المصدر نفسه : 3 / 255  - 341 . (3) الصاحبي في فقه اللّغة وسنن العرب في كلامها  :   29. (4) إلتزمت بطبعه ونشره مؤسسة بدران للطباعة والنشر في بيروت . (1) ينظر : الصاحبي في فقه اللّغة وسنن العرب في كلامها  : 31-81 . (2) ينظر : المصدر نفسه: 82 – 179 . (3) ينظر : نفسه :  179 – 222 . (4) ينظر : نفسه :  222 – 238 . (1) ينظر : الصاحبي في فقه اللّغة وسنن العرب في كلامها : 239 – 278 . (2) إلتزمت بطبعه دار إحياء التراث العربي في لبنان (1) ينظر : فقه اللّغة وسر العربية : 25 -64 . (2) ينظر : المصدر نفسه: 65 – 158 (3) ينظر : نفسه : 159 – 218 . (4) ينظر : نفسه : 221 – 278 . (1) ألتزمت بطبعه دار إحياء الكتب العربية ، عيسى البابي الحلبي وشركاه . (2) ينظر : المزهر في علوم اللغة وأنواعها : 1/7  - 124 . (3) ينظر : المصدر نفسه : 1/125 – 268 . (4) ينظر : نفسه : 1/268 – 425 . (5) ينظر : نفسه : 1/426 – 638 . (6) ينظر : نفسه : 2/3 – 159 . (1) ينظر : المزهر في علوم اللغة وأنواعها: 2/ 159 – 249 . (2) ينظر : المصدر نفسه :  2/251 – 394 . (3) ينظر : نفسه : 2/395 – 505 . (4) ينظر : نفسه : 2/ 506- 550 . (1) إلتزمت بطبعة دار نهضة مصر للطباعة والنشر في القاهرة . (2) ينظر: فقه اللّغة : 6 – 24 . (3) ينظر : المرجع نفسه : 25 – 95 . (1) ينظر : فقه اللّغة : 96 – 151 . (2) ينظر : المرجع نفسه : 151 – 225 . (3) ينظر : نفسه : 225 – 304 . (4) إلتزمت بطبعه جامعة دمشق . (1) ينظر : دراسات في فقه اللّغة : 3 – 25 . (2) ينظر : المرجع نفسه : 29 – 106 . (3) ينظر : نفسه  : 109 – 186 . (4) ينظر : نفسه  : 187 – 276 . (5) ينظر : نفسه : 277 – 317  . (6) ينظر : نفسه : 318 – 381 . (1) إلتزمت بطبعه مطابع النقري في لبنان ، ونشرته دار النهضة العربية . (2) ينظر : مقدمة لدراسة فقه اللّغة : 9 – 34 . (3) ينظر : المرجع نفسه : 35 – 87 . (4) ينظر : نفسه : 88 – 121 (5) ينظر : ا نفسه : 122 – 126 . (1) إلتزمت بطبعه مكتبة لبنان في بيروت . (2) ينظر : دراسات في فقه اللّغة العربية : 3 – 27 (3) ينظر : المرجع نفسه : 28 – 85 . (4) ينظر : نفسه:86—158. (1) ينظر : الوجيز في فقه اللّغة : 7 – 41 . (2) ينظر  : المرجع نفسه : 45 – 133 . (3) ينظر : نفسه: 137 – 269 (4) ينظر : نفسه : 276 – 342 . (1) ينظر : الوجيز في فقه اللغة : 345 – 455 . (2) إلتزمت بطبعه دار العلم للملايين في بيروت . (3) ينظر : فقه اللّغة المقارن : 13 – 116 . (4) ينظر : المرجع نفسه : 117 – 200 . (1) ينظر : فقه اللّغة المقارن : 201 – 304 . (2) ينظر : دروس في فقه اللّغة : 2 – 48 . (3) ينظر : المرجع نفسه : 49 – 95 . (1) ينظر : فقه اللّغة : 5 – 33 . (2) ينظر : المرجع نفسه : 37 – 69 . (3) ينظر : نفسه: 73 – 132 . (4) ينظر : نفسه : 135 – 175 . (5) إلتزمت بطبعه مطبعة المدني ، ونشرته مكتبة الخانجي بالقاهرة . (1) ينظر : فصول في فقه العربية : 3 – 22 . (2) ينظر : المرجع نفسه : 25 – 68 . (3) ينظر : نفسه: 71 – 154 . (4) ينظر : نفسه : 158 – 226 . (5) ينظر : نفسه : 229 – 307 . (6) ينظر : نفسه : 308 – 424 . st1\:*{behavior:url(#ieooui) } /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";}

زبان شناسی چیست ؟

زبان‌شناسی

 

زبان‌شناسی (به انگلیسی: Linguistics)‏ علمی است که به مطالعه و بررسی روشمند زبان می‌پردازد. در واقع، زبان‌شناسی می‌کوشد تا به پرسش‌هایی بنیادین همچون «زبان چیست؟»، «زبان چگونه عمل می‌کند و از چه ساخت‌هایی تشکیل شده‌است؟»، «انسان‌ها چگونه با یکدیگر ارتباط برقرار می‌کنند؟»، «زبان آدمی با سامانه ارتباطی دیگر جانوران چه تفاوتی دارد؟»، «کودک چگونه سخن گفتن می‌آموزد؟»، «زبان بشر چگونه تکامل یافته‌است؟»، «زبان‌ها چه قرابتی با یکدیگر دارند؟»، «ویژگی‌های مشترک زبان‌های جهان کدامند؟»، «انسان چگونه می‌نویسد و از چه راهی زبان نانوشتاری را واکاوی (تحلیل) می‌کند؟»، «چرا زبانها دگرگون می‌شوند؟» و ... پاسخ گوید.

 

زبان‌شناسی به مفهوم جدید آن، علمی نسبتاً نوپا بوده که قدمتی تقریبا یک صد ساله دارد، اما مطالعات تخصصی درباره زبان به چند قرن پیش از میلاد بازمی‌گردد، یعنی زمانی که پانینی قواعدی برای زبان سانسکریت تدوین کرد. در زبان‌شناسی، ابعاد مختلف زبان در قالب حوزه‌های صرف، نحو، آواشناسی، واج‌شناسی، معناشناسی، کاربردشناسی، تحلیل گفتمان، زبان‌شناسی تاریخی-تطبیقی، رده‌شناسی و نیز حوزه‌های بینارشته‌ای مانند جامعه‌شناسی زبان، روانشناسی زبان، عصب‌شناسی زبان، زبان‌شناسی قضایی، زبان‌شناسی بالینی و زبان و منطق بررسی می‌شوند. از آنجا که زبان یک پدیده پیچیدهٔ انسانی و اجتماعی‌ست، برای مطالعهٔ جامع و دقیق آن، بهره‌گیری از علوم مرتبط دیگر الزامی به نظر می‌رسد. در واقع، مطالعهٔ فراگیر زبان، رویکردی چندبعدی را می‌طلبد. بنابراین، زبان‌شناسی علاوه بر مطالعه جنبه‌های توصیفی و نظری زبان به ابعاد کاربردشناختی، روان‌شناختی، مردم‌شناختی، اجتماعی، هنری، ادبی، فلسفی و نشانه‌شناختی زبان توجه می‌کند. به عبارتی می توان گفت زبان‌شناسی معاصر، حوزه‌های مطالعاتی بسیار گسترده‌ای را شامل می‌شود که توجه دانش پژوهان و دانشمندان گوناگونی را با ذائقه‌های علمی متنوعی به خود جلب نموده‌است. در همین راستا، مطالعاتی مانند رابطه و تعامل بین زبان و ذهن، زبان و شناخت، زبان و رویکردهای فلسفی، زبان و قوه تعقل، زبان و منطق، دانش ذاتی، یادگیری زبان اول، کاربرد زبان و محیط زیست، زبان و قانون، زبان و هوش مصنوعی، زبان و فرهنگ، زبان و جامعه، زبان و تکامل انسان، زبان و سیاست، زبان و تفکر و دیگر نشانه‌های ارتباطی می‌توانند زیر مجموعه‌های رشتهٔ زبان‌شناسی تلقی شوند.[۱]

 

کسی را که به بررسی‌های زبان‌شناختی می‌پردازد، «زبان‌شناس» می‌نامند. برخلاف تصور عمومی، لزومی ندارد زبان‌شناس به چندین زبان تسلط داشته باشد. مهم آن است که بتواند پدیده‌های زبان‌شناختی همچون واژه، هجا، گروه نحوی و معنا را کندوکاو نماید و بازبشکافد. نکته دیگر آنکه کار زبان‌شناس همچون سایر کسانی که با علم سروکار دارند، تجویز نیست، بلکه توصیف است.

محتویات

 

    ۱ تاریخچه

    ۲ انقلاب‌های علمی در زبان‌شناسی

    ۳ شاخه‌ها

    ۴ حوزه‌های بینارشته‌ای

    ۵ نظریه‌های زبان‌شناسی

    ۶ مکتب‌های زبان‌شناسی

    ۷ زبان‌شناسی در ایران

        ۷.۱ زبان‌شناسی در دانشگاه‌های ایران

    ۸ جستارهای وابسته

    ۹ پانویس‌ها

    ۱۰ منابع

    ۱۱ پیوند به بیرون

 

تاریخچه

 

معمولا تاریخ دانش زبان‌شناسی را به معنی «مطالعات تخصصی زبان» تا کتاب دستور سانسکریت نوشته پانینی هندی عقب ببرند. پانینی در سده پنجم پیش از میلاد، دستور زبان بسیار پیشرفته‌ای برای زبان سانسکریت نوشت. اما زبان‌شناسی به مفهوم مدرنش با انتشار کتاب «دوره زبان‌شناسی عمومی» نوشته فردینان دوسوسور آغاز شد. دوسوسور بین مطالعات زبانی همزمانی و درزمانی تمایز قائل شد و بر مطالعه «نظام زبان» تأکید کرد. در دهه ۱۹۵۰، نظریات نوام چامسکی انقلابی در این رشته به وجود آورد و باعث پیدایش دستور زایشی شد. او با انتقاد شدید از روان‌شناسی رفتارگرا که یادگیری زبان را نوعی تقلید رفتاری می‌داند، با ارائه شواهدی، ناکارامدی‌های چنین دیدگاهی را نشان داد. او معتقد است اصول و خصوصیات زبان در انسان ذاتی است. به عبارت دیگر، نحوه یادگیری زبان به صورت ارثی و ژنتیکی در مغز برنامه‌ریزی شده‌است و محیط پیرامون کودک تنها نقش محرک را برای یادگیری زبان مادری ایفا می‌کند. کودک مجموعه محدودی از اطلاعات را از محیط زبانی خویش می‌گیرد و خود قادر است ترکیبات جدیدی بسازد. نظریه‌پردازان پیش‌تر معتقد بودند زبان مادری تنها از راه شنیدن گفتار اطرافیان و به صورت اکتسابی وارد ذهن کودک می‌شود.[۲]

انقلاب‌های علمی در زبان‌شناسی

 

چند نقطه عطف در تاریخ علم زبان‌شناسی وجود دارد. اولین انقلاب علمی در حوزه زبان‌شناسی تاریخ‌گرایی است که در قرن هجدهم شکل گرفت. آنچه به عنوان شروع انقلاب اول در تاریخ زبانشناسی ثبت و ضبط شده، به ۱۷۸۶ باز می‌گردد و خطابه معروف حقوقدان انگلیسی، ویلیام جونز، که وقتی متون سانسکریت را با فارسی باستان و لاتین مقایسه کرد، شباهت‌های فراوانی بین این متون یافت و معتقد شد که این زبان‌ها از یک منشا واحدی که زبان هند و اروپایی مادر است، سرچشمه گرفته‌است. این شروع انقلاب اول در تاریخ زبانشناسی است. متعاقب آن بحث سرنوشت زبان‌ها، خانواده زبان‌ها و اینکه این زبان‌ها از چند گروه سرچشمه گرفتند، شروع شد و این اولین انقلاب در تاریخ زبانشناسی ذیل عنوان «تاریخ‌گرایی» مطرح شده‌است. در این دوره نگاه زبانشناسان معطوف به تحولات تاریخی و به اصطلاح "در زمانی" بود و تبیین هر پدیده زبانی را با توجه به گذشته می‌دیدند. این انقلاب با پیدایش گروهی از زبان‌شناسان که بعدها نودستوریان نام گرفتند، تکمیل شد. آنها به دنبال یافتن قوانینی برای تغییرات زبانی بودند.

 

دومین انقلاب در زبان‌شناسی، ساخت‌گرایی است که فردینان دوسوسور به بنانهادن آن مشهور شد هرچند قبل از وی هوم‌بولت این نظریات را به نحوی بیان کرده بود اما عدم توجه به نظرات وی باعث شهرت کاذب سوسور شد. (A short history of linguistics,1967 p 150-151) زبانشناسی سوسور واکنشی به تاریخ‌گرایی و انقلاب نخست بود. سوسور پایه‌گذار ساخت‌گرایی‌است. آنچه سوسور در این بحث مطرح می‌کرد، توجه به وضعیت هم‌زمانی است نه تبیین‌های تاریخی. اما جوهره بحث سوسور مبتنی بر مفهوم نشانه‌است. دوسوسور زبان را به مثابه یک نظام مورد بررسی قرار داد و زبان‌شناسی همزمانی را از زبان‌شناسی تاریخی جدا کرد. تا آن هنگام، گروه‌های زبان‌شناسی دانشگاه‌ها بیشتر به زبان‌شناسی تاریخی می‌پرداختند. نشانه از نظر سوسور واژه‌است و به یک معنا زبان‌شناسی سوسوری، واژه بنیاد است. او از دال و مدلول که دو بخش عمده نشانه هستند، صحبت می‌کند. سوسور زبان را نظامی از نشانه‌ها می‌داند. این منظر سوسور به مدت پنجاه سال زبانشناسی را تحت تأثیر خود قرار داده بود.

 

عمده فعالیت‌های زبانشناسی در دوره ساخت‌گرایی که به نیمه اول قرن بیستم مربوط می‌شود به صرف یا ساختواژه و نظام واجی و آوایی توجه داشت. البته در این دوره در مکتب پراگ، زبانشناسی متن مطرح شد. پس طلایه‌ای از تحلیل گفتمان در مکتب پراگ دیده می‌شود. آن مکتب به نقش‌گرایی و کارکردگرایی اعتقاد داشت.

انقلاب سوم در حوزه زبان‌شناسی را نوام چامسکی در سال ۱۹۵۷ با ارائه نظریاتی راجع به دستور جهانی و زبان‌آموزی کودک پدید آورد. این نظریات باعث ایجاد یک چارچوب نظری مهم در علم زبان‌شناسی شد که دستور زایشی نام دارد. انقلاب او از این نظر در خور توجه‌است که او زبانشناسی را نحو - بنیاد کرد و جمله را واحد مطالعه برای زبانشناسی قرار داد. بنابراین زبانشناسی یک سیر تکوینی را طی کرد. دیدگاه چامسکی از ۱۹۵۷ تا امروز در امریکای شمالی و رویکرد آن به نام زبانشناسی زایشی، تفکر غالب است. این یکی از پارادایم‌های مطرح در زبانشناسی امروز است. این رویکرد اولاً در سطح جمله باقی مانده‌است و به سطح فراجمله نمی‌رود و ثانیاً به تفکر عقلگرایی دکارتی معتقد است. یعنی این نکته بخشی از دانش زبانی ما در بدو تولد با ما به عرصه جهان می‌آید. پس معتقد است برخی از ویژگی‌های زبان، ذاتی‌است.

اما از حدود دهه شصت میلادی کسانی منظری را مطرح کردند که انقلاب چهارم در زبانشناسی شده‌است. آنها تفکر پراگی‌ها را احیا کردند که پارادایم رقیب زبانشناسی چامسکی‌است. اگر چامسکی به جمله بنیادی و منظر فلسفی عقل‌گرایی دکارتی معتقد است، این رویکرد چهارم رویکردی کارکردگرا و نقشگراست که معتقد است واحد مطالعه زبان باید گفتمان باشد. بنابراین این رویکرد به لحاظ فلسفی، تجربه‌گراست و معتقد است آنچه بالا قرار می‌گیرد، بافت است. این رویکرد، زبانشناسی را با جامعه‌شناسی عجین میداند. اما رویکرد چامسکی زبانشناسی را با روانشناسی و نهایتاً زیست‌شناسی مأنوس می‌شمارد. بنابراین دو پارادایم زبانشناسی امروز به این دو خلاصه می‌شود.

رویکرد آخر این است که در انگاره ساخته شده، بافت بالاترین است. بافت عبارت از چیزی است که بر یک شرایط گفتمانی محیط است یعنی بافت غیرزبانی و بازنمایی بافت را در سه سطح معنایی در زبان بررسی می‌کند. پس این مدل از بافت شروع می‌کند. بافت تصویری است که از جهان برمی‌داریم و ملکه ذهن ما می‌شود. وقتی این مفهوم قرار است که تبدیل به مفاهیم زبانی شود، صحبت از چهار فرانقش به میان می‌آید. پس این فرانقش‌ها در واقع معناشناسی گفتمان بنیاد هستند.

این رویکرد می‌گوید هر جمله‌ای که متعلق به یک متن است حتی اگر ساده باشد، همزمان سه لایه معنایی را بر دوش خود حمل می‌کند: محتوا گزاره‌ای (درمورد چه چیزی صحبت می‌شود)، در بیان این محتوا به چه صورتی تعامل برقرار می‌شود؛ لایه معنایی سوم این است که این جمله به عنوان سازه یک متن، چقدر به تشکیل متنیت کمک می‌کند.

این رویکرد و این انقلاب چهارم به زبان نگاهی گفتمان بنیاد دارد و هرگز جمله را به عنوان یک واحد مستقل بررسی نمی‌کند و همیشه در متن بررسی می‌کند. درست است که به عنوان نمونه اعلا و متعارف، واحد زبانی متن است اما این رویکرد معتقد است که حتی یک واژه هم می‌تواند متن باشد. یعنی متن اندازه مشخصی ندارد. در این سال‌ها سازوکارهای زبانی تشکیل متن، بسیار در زبانشناسی کاویده شده‌است. تحلیل گفتمان به سازوکارهای زبانی تشکیل متن می‌پردازد و این که چه ابزارهایی به جمله‌های زبان متنیت می‌بخشند. [۳]

شاخه‌ها

 

    آواشناسی

    واج‌شناسی

    صرف

    نحو

    معناشناسی

    کاربردشناسی

    تحلیل گفتمان

    رده‌شناسی زبان

    زبان‌شناسی تاریخی

 

حوزه‌های بینارشته‌ای

 

    نشانه‌شناسی

    زبان‌شناسی کاربردی

    زبان‌شناسی زیستی

    زبان‌شناسی تحلیلی

    جامعه‌شناسی زبان

    زبان‌شناسی رایانشی

    زبان‌شناسی تکوینی

    روانشناسی زبان

    عصب‌شناسی زبان

    زبان‌شناسی قضایی یا زبان‌شناسی جنایی یا زبان‌شناسی قانونی

    زبان‌شناسی بالینی

    زبان و منطق

    سبک‌شناسی

 

نظریه‌های زبان‌شناسی

 

    زبان‌شناسی شناختی

    دستور زایشی

    دستور وابستگی

    زبان‌شناسی نقش‌گرا

    دستور واژه‌بنیاد

 

مکتب‌های زبان‌شناسی

 

    مکتب پراگ

    مکتب کپنهاگ

 

زبان‌شناسی در ایران

 

محمد مقدم در ۱۳۴۳ گروه زبان‌شناسی همگانی و زبان‌های باستانی را در دانشکده ادبیات و علوم انسانی دانشگاه تهران بنیاد گذاشت و تا ۱۳۴۷ مدیریت آن را به عهده داشت. از جمله کسانی که پیشگامان زبان‌شناسی در ایران محسوب می‌شوند، می‌توان به پرویز خانلری، علی‌اشرف صادقی، یدالله ثمره، محمدرضا باطنی، هرمز میلانیان و علی‌محمد حق‌شناس اشاره کرد.

زبان‌شناسی در دانشگاه‌های ایران

 

زبان‌شناسی در ایران تا سال‌ها فقط در مقطع کارشناسی ارشد و دکتری تدریس می‌شد. در سال ۱۳۸۷، برای اولین بار دانشگاه اصفهان، دانشگاه شیراز و دانشگاه رازی کرمانشاه در مقطع کارشناسی، دانشجوی زبان‌شناسی پذیرفتند.[۴]

 

هم‌اکنون رشته زبان‌شناسی در مقطع کارشناسی ارشد در دانشگاه تهران، دانشگاه علامه طباطبایی، دانشگاه تربیت مدرس، دانشگاه شهیدبهشتی، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، دانشگاه الزهرا، دانشگاه اصفهان، دانشگاه شیراز، دانشگاه بوعلی سینا، دانشگاه کردستان، دانشگاه رازی کرمانشاه، دانشگاه سیستان و بلوچستان، دانشگاه سمنان، دانشگاه بیرجند، دانشگاه شهیدباهنر کرمان، دانشگاه فردوسی مشهد و دانشگاه پیام نور مرکز تهران تدریس می‌شود.[۵]

 

دانشگاه آزاد اسلامی واحد تهران مرکزی، دانشگاه آزاد اسلامی واحد علوم و تحقیقات، دانشگاه آزاد اسلامی واحد علوم و تحقیقات فارس، دانشگاه آزاد اسلامی واحد تاکستان، دانشگاه آزاد اسلامی واحد خوراسگان و دانشگاه آزاد اسلامی واحد اهر نیز دارای مقطع کارشناسی ارشد این رشته هستند.[۶]

دانشگاه تهران، دانشگاه علامه طباطبایی، دانشگاه تربیت مدرس، پژوهشگاه علوم انسانی و مطالعات فرهنگی، دانشگاه اصفهان، دانشگاه فردوسی مشهد، دانشگاه بوعلی سینا، دانشگاه رازی، دانشگاه سیستان و بلوچستان، دانشگاه پیام نور مرکز تهران و دانشگاه آزاد اسلامی واحد علوم و تحقیقات دارای مقطع دکترای این رشته هستند.[۷]

رشته زبان‌شناسی رایانشی در دو دانشگاه صنعتی شریف و اصفهان ارائه می‌شود. دانشگاه صنعتی شریف در سال ۱۳۸۹ و دانشگاه اصفهان در سال ۱۳۹۱ برای اولین بار در این رشته دانشجو پذیرفتند.[۸] [۹] دانشگاه صنعتی شریف همچنین دارای نهادی به نام مرکز زبان‌ها و زبان‌شناسی است.

 

مقایسه اجمالی زبانشناسی اسلامی و غربی



● مقدمه

زبان به عنوان یک پدیده ذاتاً فطری در فرهنگ های مختلف مورد بررسی قرار گرفته و از دیرباز, انسان به مطالعه آن همت گمارده است. از این رو, تمدن های مهمی نظیر تمدن یونان, هند, اسلام و چین خودآگاهانه به این پدیده ارتباطی توجه کرده و آن را به دقت مطالعه کرده اند. در این مقاله, زبانشناسی در جهان اسلام و در دنیای غرب مورد نظر هستند و به طور اجمالی و تطبیقی زیر بخش های مختلف نظام زبانی ـ نحو, معناشناسی, ساختواژه, و آواشناسی ـ در هر دو سنّت زبانی فوق بررسی شده اند.

طبیعی است که هر دو سنّت زبانی مذکور با دیدگاه خاص خود به پدیده زبان نگریسته اند; چرا که زبانشناسی اسلامی از قرآن و زبانشناسی غربی از فلسفه و تا حدی از ادبیات نشأت گرفته اند. با این حال علی رغم تمایز دستاورهای زبانشناختی این دو سنّت, در موارد متعددی نیز به هم شباهت دارند.

 

● نحو (syntax)

قرآن, خاستگاه زبانشناسی اسلامی, به عنوان یک عامل برون زبانی منشأ پژوهش های زبان عربی است. تأثیر عمیق این معجزه الهی بر مسلمانان و علاقه آنان برای قرائت صحیح, تعبیر و درک اعجاز آن و نیز ترس از تحریف این کتاب مقدس از یک سو و آموزش زبان عربی به تازه مسلمانان غیر عرب از سویی دیگر, سبب شد تا مسلمانان به مطالعه دقیق زبان عربی بپردازند. لذا, در مراحل اولیه مطالعات زبانشناختی زبان عربی, جنبه کاربردی و آموزشی آن بر جنبه نظری آن غالب بود. بعداً, نظرپردازی نیز در باب دستور زبان عربی رایج شد.

 

 


فلسفه, خاستگاه زبانشناسی غربی, به عنوان یک عامل درون زبانی بر یونانیان تأثیر گذارد. یونانیان با از خود پرسیدن در مورد زبان و درک و توجه آگاهانه به آن و گوناگونی های زبانی (لهجه و گویش), زبان را مطالعه کردند. از این رو, جنبه نظرپردازی زبانشناسی بر جنبه کاربردی آن غالب بود.

مطالعات نحوی زبان در هر دو سنّت زبانی فوق, از اهمیت چشمگیری برخوردار بوده است. ظاهراً, ساختواژه در ابتدای مطالعات زبانی در یونان و روم, حرف اول را می زده است, سپس به نحو پرداخته اند. در حالی که, این امر در سیر زبانشناسی عربی صدق نمی کند و ساختواژه و نحو از همان ابتدا همگام با هم مورد بررسی قرار گرفته اند.

در اصل, (نحو) در دو سنّت زبانی فوق دو مفهوم متفاوت داشته است. مفهوم اولیه نحو از دید زبانشناس بزرگ اسلامی, سیبویه بصری, (روشی است که مردم بدان صحبت می کنند… و به معنای جاده و راه می باشد). (باکلاّ, ۱۹۸۳) بعداً, نحو به دستور زبان اطلاق شد که به بررسی ساخت ها, روابط عناصر سازنده جمله (سازه) و نقش هریک از آنها در جمله می پردازد. این مفاهیم ساختاری در دستور زبان عربی تحت عنوان مقولاتی نظیر عمل (حاکمیت), اِعراب, بناء و… مطرح گردیدند.

نحو در زبانشناسی غربی در مراحل اولیه تکوینش در چارچوب ساختواژه بررسی شده است. سرمایه نحو یونانی, ساخت (بخش اسمی و بخش فعلی جمله) و روابط سازه های جمله نسبت به یکدیگر است. به طور کلی, بحث نحو در این زبانشناسی صوری تر و به دور از مسائل کاربردی است; اما بحث نحو زبان عربی با مسائل کاربردی گره خورده است; به طوری که سیبویه نظریه پاره گفتار خود را با توجه به مفاهیم نحوی و کاربردشناختی ارائه کرده است.

 

 

بحث مهمی که در هر دو سنّت زبانی مطرح شد, قیاس و سماع در زبانشناسی اسلامی و بحث متناظر آن سامانگرایی و سامانگریزی در زبانشناسی غربی بود. قیاس در علوم اسلامی این است که به دلیل شباهت بین دو موضوع, حکم یکی را بر دیگری می توان پیاده کرد. سماع به بی نظمی ها و استثنائات در زبان اشاره می کند. بر پایه همین دو اصل, دو مکتب زبانی اسلامی تحت عنوان مکتب بصره و مکتب کوفه پدید آمد که اولی طرفدار قیاس بود و دومی بیشتر به بی نظمی های زبانی توجه داشت. همین بحث در زبانشناسی غربی هم به طور جدی مطرح شد و در واقع, مبنای این زبانشناسی بود. بحث سامانگرایی بر نظام مندی های زبان تأکید دارد و نظم قیاسی را در زبان می پذیرد. به طور مثال, در دستور زبان یونانی, واژه هایی که نقش دستوری یکسانی در جمله دارند وندهای تصریفی همانند می گیرند و به لحاظ معنایی همسنگ هم و یا قیاس پذیرند (روبینز, ۱۳۷۳). به نظر می رسد که این مفهوم از سامانگرایی مشابه مفهوم قیاس در علوم اسلامی و از جمله در دستور زبان است. همچنین, بحث سامانگریزی مطابق با بحث سماع است. ارسطو و پیروان مکتب اسکندرانی در یونان و نیز پیروان مکتب بصره در سرزمین های اسلامی سامانگرایی و قیاس را اصل زبان می دانستند, در حالی که رواقیان و پیروان مکتب کوفه بیشتر به سامانگریزی و سماع پایبند بودند.

 

بحث اِعراب و بِناء در دستور زبان عربی از موارد مهم است. اعراب بر حرکت کلمه تأثیر می گذارد و بناء, تغییر نکردن حرکت کلمه است. گفته شده است که (سنگ اصلی در بنای دستور زبان عربی, همبستگی متقابل اعراب در اجزای مختلف جمله بر بنیاد نظریه عامل است; یعنی علتی کافی که گویی در یکی از اجزای جمله وجود دارد و بر همه آن جمله عمل می کند.) (شریف, ۱۳۶۷). در واقع, مفهوم عمل در دل این مقوله (اعراب) نهفته است. به صورتی که اگر عنصری در یک جمله بر عنصر دیگری تأثیر گذارد و حالت آن را عوض کند, بر حرکت و یا وند تصریفی عنصر دوم عمل می کند. بحث حاکمیت در دستور زبان غربی با همین بحث عمل در عربی رابطه دارد, با این تفاوت که مقوله حاکمیت در زبانشناسی غربی مفهومی فراگیرتر و گسترده تر نسبت به عمل در دستور زبان عربی است. عمل رابطه بین عامل و معمول است. حاکمیت حوزه وسیع تری دارد. این مقوله در ابتدای مطالعات زبانی مسلمانان مورد توجه قرار گرفت و در قرن بیستم در نظریه حاکمیت در دستور زبان گشتاری مطرح شد.

علاوه بر مطلب فوق, مقوله حالت در دستور زبان های هم خانواده لاتین با مفهوم اعراب ارتباط دارد. این مقوله در نحو بر پایانه های صرفی کلمات برحسب نقش آنها تأثیر می گذارد که این پایانه ها, نقش کلمه را در جمله نشان می دهند. کلمات عربی هم برحسب نقش خود در جمله, حرکت خاصی می پذیرند. البته, مقوله اعراب در عربی یک مقوله نحوی است, اما مقوله حالت در زبان هایی مثل لاتین, عمدتاً یک مقوله صرفی ـ نحوی است.

 

یک نظریه مهم در زبانشناسی اسلامی نظریه تصریحی (enunciative) سیبویه است. این نظریه در مورد تعبیر پاره گفتار است. دو عنصر مسند و مسندالیه در جمله ضروری اند و عنصر لازم سوم هم یک عنصر تصریحی است که ظاهراً به قصد و نیت گوینده کلام و تقدیم و تأخر یک عنصر در جمله مربوط می شود. شرایط و موقعیت ارتباطی مطروحه در نظریه سیبویه تقریباً همانند شرایط کاربردی و بافتاری تجزیه و تحلیل گران کلام غربی در تعبیر پاره گفتار است.هر دو مواردی نظیر قصد و نیت گوینده, تأثیر مخاطب در ارتباط گفتاری, رابطه گوینده و شنونده, لحن کلام و… را در تعبیر پاره گفتار در نظر می گیرند تا مفهوم واقعی جمله به دست آید.

 

 


تاکنون برخی از مباحث نحوی در هر دو سنّت زبانشناسی اسلامی و غربی مطرح شد. اما می توان به طور کلی به چند نکته در مورد زبان و زبانشناسی در این دو سنّت اشاره کرد. زبان عربی قرآن به علت کلمة اللّه بودنش مقدس شمرده شده و از صدر اسلام تاکنون موقعیت ممتاز خود را حفظ کرده است و به عنوان زبان اول دنیای اسلام محسوب شده است و می شود. از سویی دیگر, زبانی را با چنین موقعیتی در دنیای غرب نمی توان یافت. زبان کتاب مقدس انجیل, عبری است و موقعیت والایی در تمدن مسیحیت به دست نیاورده است. به این علت که شرایط اجتماعی ـ سیاسی اروپاییان در امپراطوری روم به صورتی بود که زبان لاتین را تا حد زبان دین و دانش در قرون وسطی برکشید. بعدها, زبان عبری به عنوان یک زبان حاشیه ای مورد توجه قرار گرفت. از این رو می توان گفت که زبان لاتین در قرون وسطی هم طراز با زبان عربی در دنیای اسلام بوده است. تا اینکه, این زبان در دوره رنسانس و عصر جدید اعتبار انحصاری خود را از دست می دهد و زبان های دیگر نظیر زبان های محلی در اروپا, هندی, عربی و… بررسی می شوند. مطالعه این زبان ها در اروپا, نگرش زبانشناسان غربی را نسبت به زبان تغییر داد, اما چنین وضعیتی برای زبانشناسی اسلامی ایجاد شد و زبان پژوهان مسلمان, عمدتاً زبان عربی را بررسی می کردند و توجه چندانی به زبان های فرهنگ های دیگر نداشتند.

 

 


مطالعه زبان در قرن بیستم در غرب شکل جدیدی به خود گرفته است. ارائه نظریات و مکاتب زبانی در چارچوب علمی و نظام مند نشانگر پیشرفت زبانشناسی غربی است; برخلاف زبانشناسی اسلامی که محدود به همان نوآوری ها و بررسی های زبانی هفت ـ هشت قرن اول پس از اسلام می شود. البته, می توان گفت که بسیاری از مفاهیم زبانشناسی جدید غربی, در مطالعات زبانی مسلمانان در همان دوره مطرح شده اند. به طور نمونه, سیبویه زبان را یک فعالیت اجتماعی می پنداشته که از طریق آن میان گوینده و شنونده رابطه برقرار می شود. او زبان را دارای ساخت و نظام خاص می داند. نحو در نظر او شیوه سخن گفتن است و این دال بر آن است که زبان را یک رفتار می داند (مشکوةالدینی, ۱۳۷۳). همین نظر را فردیناندو سوسور ارائه می کند و زبان را نهادی اجتماعی قلمداد کرده است. هر دو زبانشناس به تمایز زبان (قوه بیان) و گفتار اشاره کرده اند.

مفاهیم ساخت و نقش از مفاهیمی هستند که در هر دو زبانشناسی عنوان شده اند. عمده زبانشناسان اسلامی نظیر سیبویه و دیگران ساختار زبان را در قالب نقش بررسی کرده اند. در واقع, نقش گرایی یک ویژگی غالب زبانشناسی اسلامی است. برخی از زبانشناسان غربی نظیر پیروان مکتب پراگ و مکتب مقوله و میزان در قرن بیستم طرفدار نقش گرایی در زبان بوده اند, در حالی که, برخی دیگر از زبانشناسان به خصوص دستور زبان گشتاری, ساخت را جدا از نقش مطالعه می کنند و اهمیت چندانی به نقش سازه ها در جمله نمی دهند.

 

 


بسیاری از مفاهیم زبانشناسی جدید نظیر توانش و کنش در زبانشناسی عربی هم عنوان شده اند. این دو مقوله در مطالعات زبانی مسلمان تحت عنوان قوه بیان و کلام معرفی شده اند. مفهوم (شم زبانی) (intuition) در این نظریه با مفهوم (حس) که از سوی ابن جنی, دانشمند عرب قرن چهارم هـ.ق. مطرح شد, برابر است. زبانشناسی غربی نوین به مفاهیمی نظیر جهانی ها (universals), صراحت قواعد دستوری و مسائلی از این قبیل توجه دارد. اما زبانشناسی اسلامی مفاهیم جدیدی را معرفی نکرده است و بر همان سنّت زبانی گذشته تکیه کرده است. با این حال, می توان بسیاری از مفاهیم آن را به صورت نظام مند و علمی مطرح کرد.

 

 


● ساخت واژه (Morphology)

مطالعات ساختواژی یکی از بحث های اصلی هر دو سنّت زبانی بوده است. این نوع مباحث در یونان باستان میان سامانگرایان و سامانگریزان مطرح شد. توجه اصلی این مباحث در این دوره بر اقسام کلمه, طبقه بندی های کلمات برحسب تصریف پذیری و یا تصریف ناپذیری بوده است. بحث تصریف و اشتقاق در ساختواژه هر دو سنّت, از اهمیت خاصی برخوردار بوده است. عربی یک زبان تصریفی است. کلمه در زبان عربی بر اثر قواعد واژه سازی و قواعد واج ـ واژی ساخته و پرداخته می شود, سپس به ساختار جمله وارد می گردد. قواعد واج ـ واژی در عربی, قواعدی هستند که اوزان و صیغه های کلمات را معین می کند و کلمات جدیدی را تولید می نماید. به این معنا که کلمه های جدید برحسب اوزان ثلاثی و رباعی ساخته می شوند. انواع کلمه بر طبق ریشه ف,ع, ل و الگوی مصوت ها حاصل می آیند. به این ترتیب که نوع آرایش صامت ها و مصوت ها که با یک معنای دستوری همراه است, در زایش کلمه جدید دخیل اند. واژه سازی در دستور زبان های غربی بیشتر از طریق افزایش وند است و معمولاً ساختمان درونی کلمه برهم نمی ریزد تا کلمه ای جدید به دست آید.

در بحث ساختواژه زبان عربی, دانشمندانی نظیر سیبویه و کسایی مطرح هستند. از دید دستور زبان اسلامی, اقسام کلمه سه تاست و شامل اسم, فعل و حرف می باشد. از دید غربیان هم, تقسیم بندی کلمه از سه قسم شروع شد و به نُه نوع رسید.

 


نکته قابل قیاس بین این دو نوع ساختواژه مربوط به اَعراض کلمه یا اوصاف تالی است. اوصاف تالی در ساختواژه زبان یونانی با اتصال وندهای تصریفی گوناگونی همراه است که دلالت بر معانی دستوری متفاوت دارد. در واقع, عرضی بر کلمات تصریف پذیر وارد می شود و معنای خاصی به آن می دهد که دلالت بر زمان, شخص و… می کند. ظاهراً, حرکت آخر کلمه و وندهای تصریفی در دستور زبان عربی که بر اسم یا فعل مترتب می شوند, معادل اوصاف تالی در زبان یونانی است.

 

 


مطالعات ساختواژی از یونان باستان تا قبل از قرن بیستم, سنّتی است. واژه مفهوم بنیادین آن بوده و در کل, ساختواژه از نحو اهمیت بیشتری داشته است. همچنین اقسام کلمه را به دلخواه تقسیم می کردند. از اوایل قرن بیستم تاکنون, ساختواژه بر ساختمان درونی کلمه تکیه دارد و زبانشناسان با توجه به این ساختمان درونی, به مفهوم تکواژ رسیدند. زبانشناسان اسلامی مفهوم تکواژه را صریحاً معرفی نکرده اند.

به نظر می رسد که ساختواژه در چارچوب دستور گشتاری به دنبال مشترکات جهانی زبان هاست, اما از آنجایی که واژه تغییرپذیرترین بخش زبان است و زایش و زوال آن سریع انجام می گیرد, رسیدن به جهانی های ساختواژی دشوار است.

 

 


● معناشناسی (semantics)

مطالعات معنایی در زبانشناسی اسلامی و غربی مراحل متفاوتی را پشت سر گذرانده است. مطالعه معنا و زبانشناسی غربی با بحث درباره منشأ زبان و رابطه واژه و معنای آن شروع شد که آیا این رابطه طبیعی یا قراردادی است. بحث راجع به طبیعی یا قراردادی بودن رابطه لفظ و معنا به سامانگرایی و سامانگریزی منجر شد. از این رو مطالعات معنایی در یونان باستان رنگ فلسفی به خود گرفت. ارسطو رابطه بین لفظ و معنا را از نوع قراردادی می دانست و عقیده داشت که (هیچ نامی به طور طبیعی پدید نمی آید). (روبینز, ۱۳۷۳)

مطالعات معنایی در زبانشناسی اسلامی ریشه ادبی داشت. مسلمانان به منظور درک اعجاز قرآن به بررسی معنای آن پرداختند و این بررسی ها تحت عنوان (فنون بلاغت) (Rhetoric) مطرح گردیدند که در آغاز به صنایع ادبی قرآن محدود شد. سپس این صنایع به سه بخش معانی, بیان و بدیع تقسیم شد. رابطه لفظ و معنا هم در این مطالعات مورد توجه قرار گرفت, به طوری که برخی آن را قراردادی و بعضی آن را طبیعی فرض کردند.

نکته قابل قیاس این است که معناشناسی یونانیان عمدتاً تحت تأثیر فلسفه بر مسائل ریشه شناختی متمرکز بود, اما مطالعات معنایی مسلمانان بیشتر جنبه ادبی ـ بلاغی داشت و با مسائل کاربردشناختی گره خورده بود و هدف آن تعبیر کلمةاللّه بود. اما چنین وضعیتی در یونان وجود نداشت. کم کم, در اروپا, مباحث ریشه شناختی جای خود را به تعبیر و تفسیر متن مقدس انجیل و بررسی های معنایی محض داد.

سیر تحوّل مطالعات بلاغی مسلمانان را در قرن چهارم و پنجم هجری باید جستجو کرد و در این حوزه باید از افرادی نظیر عبدالقاهر جرجانی, جاراللّه زمخشری, سکاکی و تفتازانی نام برد. جرجانی با تدوین دو کتاب خود تحت عنوان دلائل الاعجاز و اسرار البلاغه تحول بزرگی در علم بلاغت به وجود آورد. به همین لحاظ, او را مبتکر علم معانی و بیان می دانند. علم معانی را این گونه تعریف کرده اند: (مطالعه ویژگی های ساختار کلام در گفتار و نیز ارزیابی آن است, به منظور اینکه در کاربرد زبان بر طبق شرایط موقعیت از اشتباه جلوگیری شود). (بوهاس و دیگران, ۱۹۹۰). در چنین حوزه ای تمام مسائل مربوط به معناشناسی دستوری (علم معانی) و کاربردشناسی بررسی می گردد.

 

 


مطالعات معنایی مسلمانان تا قرون هفتم و هشتم ادامه پیدا کرد و مفاهیمی نظیر صورت و معنا, دلالت و اطلاق, روابط معنایی, مجهول و… مطرح شدند. در واقع, مفاهیم ساختاری و معنایی هر دو با هم در مطالعات بلاغی لحاظ شدند. سیبویه مطالعه معنا را در چارچوب پاره گفتار و موقعیت ارتباطی آن فرض کرده است. زبانشناسان غربی هم نظیر مایکل هالیدی و جی. آر فرث همانند سیبویه به معنای بافت علاوه بر معنای صوری جمله توجه داشته اند. اما برخی دیگر از زبانشناسان غربی به مطالعه محض معنا می پردازند و مسائل کاربردی و بافتی را در شاخه دیگری تحت عنوان (کاربردشناسی) در نظر می گیرند.

مسلمانان در مطالعات بلاغی خود موضوعات گوناگون را به دقت موشکافی کردند و بسیاری از مفاهیم را طبقه بندی نمودند. به طوری که این اصطلاحات و تقسیم بندی ها در مطالعات بلاغی اروپاییان دیده نمی شود. همچنین, مفاهیم و طبقه بندی های مطالعات اروپاییان در بررسی های معنایی و بلاغی مسلمانان مشاهده نمی شود (صفوی, ۱۳۷۳).

 

● آواشناسی (Phonetics)

آواشناسی در زبانشناسی با بحث مخارج الحروف در زبانشناسی اسلامی معادل است. منشأ مطالعات آوایی را در یونان باستان می توان به دستیابی به تلفظ صحیح متون یونانی کهن, توجه به گویش آتنی و تقسیم بندی های گویشی نسبت داد. اما مطالعات آوایی مسلمانان پس از وحی قرآن شروع شد, به منظور اینکه قرآن از تحریف مصون بماند و قرائت آن درست باشد. مسلمانان با دقت تمام آواهای عربی را بررسی کردند و به پیشرفت های چشمگیری نائل آمدند تا آنجا که می توان گفت که بسیاری از دستاوردهای آوایی آنان با آواشناسی نوین غربی برابری می کند.

در خصوص اهمیت مسائل آوایی در زبانشناسی اسلامی می توان به سه مورد اشاره کرد: اوّل آن که وجود لهجه های فراوان در عربستان که لهجه پیامبر (لهجه قریش) در میان آنها معیار بوده است. مورد دوم, گسترش اسلام به سرزمین های دیگر و گرویدن مردم به دین اسلام بود که به تبع آن, نیاز به آموزش زبان عربی و قرائت درست قرآن احساس شد. مورد سوم, قرآن باید از تحریف مصون می ماند. به این ترتیب مسلمانان باید به مطالعه آواها, توصیف حروف اصول (صامت ها) و حروف فروع (واجگونه ها), ایجاد نظام مصوت ها (حرکت ها) و نقطه گذاری می پرداختند تا آموزش زبان عربی, قرائت درست قرآن و حفظ قرآن از تحریف میسّر می شد. (همان,۱۹۶۸) اصولاً, آواشناسی در این سنّت مورد توجه دستور زبان, متخصصان تجوید قرآن و پزشکان بود و هرسه قشر نقش مهمی در پیشرفت آواشناسی داشتند.

 

 


سیبویه آواها را به دو بخش اصول و فروع تقسیم نمود. همچنین, او آواها را بر طبق مشخصات آوایی یعنی نحوه و محل تولید (مخرج) آنها تقسیم کرد. تقسیم بندی او دقیقاً شبیه طبقه بندی آواها در آواشناسی غربی است. در این تقسیم بندی, تقابل بین صامت های مجهوره و مهموسه معادل تقابل صامت های واکدار و بی واک در آواشناسی غربی است. همچنین, وی آواها را بر طبق درجه گشادگی مجرای گفتار در مخرج آواها به شدیده و رخوه تقسیم کرد که امروزه تحت عنوان آواهای انسدادی و سایشی نامیده شده اند. (همان, ۱۹۶۸)

ابوعلی سینا آواها را بر طبق شیوه تولیدی توصیف کرد. او به نقش تار آواها در تولید صدا اشاره نمود و به تمایز بین واکداری و بیواکی پی برده بود. روش ابن سینا در توصیف آواها مشابه روش توصیف تجربی آواها در آواشناسی انگلیسی در دوره رنسانس است. وی دیدِ بازتری نسبت به دیگر آواشناسان مسلمان داشت, چرا که صدا را یک پدیده جهانی معرفی کرد. به این معنا که صداهای زبانی را در مفهوم عام برای سخنگویان هر زبانی در نظر گرفت و سپس به طور خاص به توصیف آواهای زبان عربی پرداخت. همچنین, اشاره به مُدل سازی اصوات گفتاری توسط وی در هزار سال پیش, از ذهن خلاّق او خبر می دهد. این مسأله در قرن بیستم, توجه غربیان را به خود جلب کرده است. (بوهاس و دیگران, ۱۹۹۰) توجه وی به مسأله جهانی بودن صدا, تجزیه و تحلیل دستگاه گفتاری انسان و توصیف آواهای غیرعربی, بیانگر پیشرفت چشمگیر او در مطالعات آوایی است.

 

 


آواشناسی غربی تا قبل از قرن بیستم مفاهیم آوایی مختلفی را معرفی کرد, اما در قرن بیستم به اوج پیشرفت رسید. نظریه واجشناسی پراگ از مهم ترین نظریات در حوزه آوایی است. در این نظریه, مشخصات آوایی واج ها بررسی شدند و واج ها در شبکه ای از روابط متقابل در نظر گرفته شدند. نظراتی نیز راجع به ساخت واج ـ واژی ارائه شد. در آواشناسی غربی, علاوه بر مطالعه صامت ها و مصوت ها به عناصر دیگری نظیر تکیه, آهنگ و لحن کلام و… اشاره شده است. این عناصر در آواشناسی مسلمانان نیز مورد بررسی قرار گرفته اند.

 

● کلام پایانی

پس از یک بررسی اجمالی در مورد زبانشناسی اسلامی و غربی می توان به موارد مشابه و متفاوت این دو سنّت پی برد. زبانشناسی اسلامی, دین بنیاد بود و فضای حاکم بر مطالعات زبان عربی مملو از عشق و ایمان مسلمانان به دین اسلام و قرآن بود. لیکن زبانشناسی غربی انسان مدار بود و مطالعات زبانی کمتر تحت لوای دین انجام می شد; به جز در قرون وسطی که دین و کلیسا بر همه امور حاکم بود و مطالعات زبانی هم از این امر مستثنا نبود.

 


قابل ذکر است که اوج نوآوری ها و تحولات زبانشناسی اسلامی عمدتاً به چندین قرن اول پس از اسلام برمی گردد و پس از آن تا به امروز, جنبه تکمیلی و تشریحی پیدا کرده است. برخلاف زبانشناسی غربی که اوج پیشرفتش در قرن معاصر بوده است. در واقع, زبانشناسی غربی در این قرن از حوزه سنّتی خود کاملاً خارج شد و به صورت علمی و نظام مند مطرح گردید. به نظر می رسد که نظرپردازی های زبانشناسان معاصر و ارائه آراء جدید و جهانی و به طور کلی, اوج نوآوری های زبانشناسی غربی می تواند ناشی از برخورد غربیان با فرهنگ ها و سنّت های زبانی متفاوت و نیز استفاده صحیح آنان از این وضعیت می باشد. از سوی دیگر, ملاحظه می کنیم که زبانشناسی اسلامی چنین ارتباط گسترده ای با فرهنگ ها و زبان های دیگر در گذشته نداشته و فرصت پیشرفت مجدد آن در دوره اخیر به دست نیامده است و بیشتر بر همان دستاوردهای زبانشناختی اولیه متمرکز است. به هر حال, می توان بسیاری از مباحث زبانشناسی اسلامی را که از غنای کافی برخوردار است, به صورت نظام مند و در چارچوب نظریات نوین زبانشناسی مطرح کرد. امید که هر جنبه ای از زبانشناسی در فرهنگ اسلامی با نگاه تخصصی تر مورد مطالعه قرار گیرد و نتایج سودمندی به دست دهد.
       


    
    
منابع
۱. روبینز, آر. اچ. ۱۳۷۳, تاریخ مختصر زبانشناسی, ترجمه علی محمد حق شناس, تهران, کتاب ماد (وابسته به نشر مرکز).
۲. شریف, میان محمد, ۱۳۶۷, دستور زبان و فرهنگ نویسی), تاریخ فلسفه در اسلام, ترجمه علی محمد حق شناس, جلد سوم, مرکز نشر دانشگاهی.
۳. صفوی, کورش, ۱۳۷۳, از زبانشناسی تا ادبیات, جلد اول: نظم, نشر چشمه.
۴. مشکوةالدینی, مهدی. ۱۳۷۳, سیر زبانشناسی, مؤسسه چاپ و انتشارات دانشگاه فردوسی مشهد.
۵. Bakalla, M. H. ۱۹۳۸, Arbic Linguistics: An introduction and bibliography, Mancel Publishing.
۶. Bohas, G., etal. ۱۹۹۰, The Arabic Linguistic Tradition, London and NewYork, Routledge.
۷. Semaan, Khalil, ۱۹۶۸, Linguistics In The Middle Ages: Phonetic Studies. Nether Lands, Leiden E. J. Brill.    

زبان های سامی و زبان عربی


تشابه بسیار زیاد میان زبان‌های سامی ‌جای هیچ شکی باقی نمی‌گذارد که ریشه‌ای مشترک میان این زبان‌ها وجود داشته، البته اثبات اینکه زبان مادر چه بوده و یا اینکه کدام یک از این زبان‌ها، زبان مادر بوده‌اند امری بسیار دشوار و تقریبا – بخاطر نبود شواهد قابل اعتماد – ناممکن است، چنانکه همین کمبود شواهد تاریخی، تعیین خاستگاه اولیه سامیان را نیز بسیار مشکل کرده و آن را به مسئله‌ای شدیدا اختلافی میان زبانشناسان مبدل ساخته است.

تشابه میان این زبان‌ها علاوه بر لغات که گاهی تقریبا یکی است؛ «پدر» در عربی، عبری، آرامی، حمیری و حبشی «اب» و در اکادی «ابو» است، در بسیاری از ساختارها نمود دارد؛ در تمام این زبان‌ها معیارِ معنا حروف اصلی و ریشه کلمه است و حرکات معنای اصلی را تعیین نمی‌کنند، مثلا «زدن» با «ض ر ب»  منتقل می‌شود و حروف صدادار – چه کوتاه مانند حرکات اعرابی و چه بلند مانند حروف مد – تنها نقش‌های مختلف و حالت‌های مختلف معنا را تعیین می‌کنند و اصل معنا همیشه بر عهده ریشه‌ها و حروف غیر صدادارست، همچنین در تمام این زبان‌ها بر خلاف زبان‌های آریایی، استفاده از ترکیب پیشوند و یا پسوند برای رساندن معناهای مختلف کاربردی ندارد و از صیغه‌های مختلف برای این منظور استفاده می‌شود. البته برخی دیگر از ویژگی‌های کهن و اصیل زبان‌های سامی‌ مانند إعراب، امروزه در میان بسیاری از زبان‌های سامی‌ یا کاملا رخت بربسته و یا بسیار کمرنگ شده است. در این میان تنها زبان عربی است که به لطف قرآن و اهتمام مسلمانان به حفظ زبان قرآن، این ویژگی را در زبان – البته فصیح – خود نگه داشته است.

یک نکته مهم در این میان این است که زبان فارسی و ریشه‌هایش که جزء زبان‌های آریایی هستند هیچ گاه از خانواده زبان‌های سامی‌ و هم‌خانواده عربی نبوده‌اند. ریشه تفکر اشتباه و رایجی که گمان می‌کند زبان فارسی و عربی اشتراکات ریشه‌ای دارند را باید در این نکته دانست که بسیاری تشابه میان رسم الخط را با تشابه میان زبان اشتباه گرفته‌اند، از همین روست که نزدیکی عبری با عربی دیده نمی‌شود ولی از سوی دیگر فارسی هم‌خانواده عربی پنداشته می‌شود! البته در اینکه زبان عربی و فارسی در طول تاریخ به خاطر همجواری و مناسبات بسیار میان فارسی‌زبانان و عرب‌زبانان، واژه‌های بسیاری از هم وام‌گرفته‌اند شکی نیست، ولی توجه به اینکه اساس و ساختار این دو زبان با هم متفاوت است در بسیاری موارد حیاتی است، نکته‌ای که امروزه در بسیاری از شاخه‌های زبانشناسی مدرن مانند دانش معناشناسی ارزشی بسیار زیاد دارد.

بررسی زبان‌های سامی‌ در تحلیل‌های زبانی ما از زبان عربی بسیار سودبخش است، این تاثیرات در همه عرصه‌ها دیده می‌شود ؛ واژه‌ها، ساختار جمله‌ها و اسلوب‌های بیان، حتی گاهی در برخی نزاع‌های قدیمی ‌هم می‌توان جا پای این بررسی‌های مقارنه‌ای را یافت؛ امروزه مسلم می‌دانیم که مبنا و پایه اصلی واژگان در زبان‌های سامی‌ بر خلاف زبان‌های آریایی فعل است، شاید نزاع کهن بر سر «اصل» بودن اسم یا فعل در زبان عربی، میان بصریان – که بیشتر ریشه‌ای ایرانی داشتند – و کوفیان – که بیشتر تمایلات عربی داشتند – به همین مسئله برگردد و نشان دهد که تعلقات آریایی لغویان بصره تا چه اندازه در تحلیل‌های زبانی‌ ایشان موثر بوده، نکته‌ای که ما را به لزوم بررسی مجدد آراء و نظرات مدرسه زبانی بصره – که تا روزگار حاضر همچنان مکتب سائد و مورد قبول است – وا می‌دارد.

آشنایی با مکاتب زبان شناسی

خلاصه ای از مکاتب زبان شناسی

زبانشناسی عرب

نقطۀ آغاز نگرش دستور زبان در میان اعراب را زمان خلافت خلیفۀ چهارم حضرت علی (ع) می دانند. ظاهراً تا پیش از این اعراب به لزوم اندیشیدن در باب ساخت زبان پی نبرده بودند. این در حالیست که اعراب از جنبۀ هنرهایی از قبیل سرودن شعر، داستان سرایی ، رجزخوانی و بطورکلی ادبیات فولکلوریک چیره دست بودند. پس از گذشت پنجاه سال از نزول قران ، افراد مسلط به گویش عربستان مرکزی بسیار کم شده بود و دیگری کسی به لهجۀ عربی زمان پیامبر سخن نمی گفت . معروف است که حضرت علی (ع) گروهی از رجال برجسته را مأمور اعراب گذاری قرآن نمود. زبان عربی قران مقدس ( کلام العرب ) خوانده شد. کلام العرب بصورت مکتوب موجود نبود، بدین سبب سلسله علومی بوجود آمد بنام ( علوم العربیه)، که خود شامل دو شاخه می شود: علم الایام = علم وقایع و رخدادها ی مهم تاریخی که سینه به سینه نقل شده بود . علم الانساب = علمی که در آن گوینده کلام مد نظر بوده و در صورتیکه نسب وی به افراد شناخته شده و معتبر زمان پیامبر(ص) می رسید ، کلامش حجت بود.
اوج زبانشناسی اسلامی قرن 8 میلادی = قرن 2 هجری است.
در مکتب زبانشناسی عربی دو مکتب:
بصره = سامان گرا و کوفه = سامان گریز وجود داشت.
خلیل و شاگردش سیبویه از نام آورترین پژوهشگران در مکتب بصره بودند. سیبویه دربارۀ دستور زبان عربی کتابی دقیق و مفصل نوشته است به نام الکتاب . وی ایرانی الاصل بود و در قرن هشتم میلادی می زیست.
سیبویه برای اولین بار به دستور عربی بصورت یک سیستم نگاه کرد.
از اولین و برجسته ترین دستورنویسان جهان پانی نی از هند در سدۀ سوم یا چهارم پیش از میلاد بود که دستور زبان سانسکریت را با دقت فراوان تدوین کرد.
 
 
طبیعیون و قراردادیون
در یونان دو گروه بزرگ به نام طبیعیون و قراردادیان وجود داشتند.
طبیعیون عقیده داشتند که زبان ماهیتی طبیعی دارد و از همین رو منشأ و معنی واژه ها را در صورت آنها می توان یافت.
برخلاف طبیعیون قراردادیان معتقد بودند که رابطه میان واژه ها و معانی آنها از نوعی قرارداد یا توافق میان انسانها ناشی می شود.
افلاطونفیلسوف بزرگ یونانی طبیعی گرا و شاگردش ارسطو برخلاف استاد از قراردادیون بود.
 
 
نودستوریان
در دو دهۀ آخر سدۀ نوزدهم نودستوریان دربارۀ نظم تغییرات آوایی عقیدۀ تازه ای ابراز کردند.  آنان معتقد بودند که تغییرات آوایی اتفاقی و تصادفی نیست بلکه برای هر تغییری علت و توضیحی می توان یافت.       این عده به سور کلی از مباحث فلسفی کناره گرفتند و بررسی مسائلی مانند منشأ زبان را از محاسبات زبانشناسی خارج کردند. این گروه از زبان شناسان به سبب جوانی به نودستوریان شهرت یافتند.  یکی از مواضع مهم نودستوریان نگرش صرفاً تاریخی آنان به زبان است . امروزه این نظریه از آنان که تغییرات زبانی در زمان و مکان خاص اساساً منظم و تابع قواعدی هستند ، پذیرفته شده است.
 اغلب پیروان این مکتب آلمانی بودند . در انگلستان رایت ، در فرانسه آنتوان میه ، در امریکا بوآس ، ساپیر و بلومفیلد از دست پروردگان این مکتب به شمار می روند.
 
 
مکتب ساخت گرایی
فردینان دو سوسور زبانشناس سوئیسی بود. در آغاز سدۀ بیستم وی 1875-1913 بررسی علمی زبان را با نظریه های جدیدی پایه گذاری کرد. سوسور پدر زبانشناسی نوین است. سوسور در ژنو به تدریس زبانشناسی می پرداخت. وی اصول و مفاهیم نوین زبانشناسی را هیچگاه تدوین نکرد. در سال 1916 یعنی سه سال پس از مرگ سوسور کتابی از وی توسط شاگردانش با نام درسهای زبانشناسی همگانی منتشر گردید.  سوسور بعنوان بنیان گذار زبان شناسی جدید شناخته می شود.  وی برای بررسی و توصیف علمی زبان چندین تمایز اساسی و مفهوم بنیادی را بازشناخت و آنها را در چارچوب یک نظریۀ همگانی زبان ارائه کرد.
تمایز میان زبان و گفتار .
زبان مجموعه ای از قراردادهای ضروری و اجتماعی است که به صورت گفتار ظاهر می شود. گفتار پدیده ای مادی و فیزیولوژیایی و روانشناختی است. زبان محصول جامعه است که هر فرد سخنگو به طور طبیعی آنرا فرا می گیرد ، در حالیکه گفتار کنشی فردی است که به خواست فرد سخن گو پدید می آید.
سوسور رابطۀ میان صورت آوایی و معنی را قراردادی یا دلبخواهی می داند. مفهوم دیگری که سوسور ارائه کرد ماهیت خطی بودن صورت آوایی است . صورت آوایی امواج شنیداری است که در زمان جاری می شود. ویژگی خطی نشانۀ زبانی در نوشتار به خوبی آشکار است.
سوسور بر اهمیت بررسی زبان از دو دیدگاه کاملاً متمایز تأکید نهاد:
الف - بررسی نظام موجود زبان در زمان خاص که آنرا زبانشناسی همزمانی می نامد.
ب- بررسی تاریخ زبان و تغییرات آن در طول زمان که آنرا زبانشناسی درزمانی می نامد.
دوگانگی های سوسور عبارتند از:
صداهای گفتار هم ویژگی های تأثیرات شنیداری را داراست که از راه گوش درک می شود و هم تولید اندمهای گویایی است ، بعبارتی زبان گفتاری - شنیداری است.
پدیدۀ زبان از یک سو با صداها و از سوی دیگر با مفاهیم پیوند دارد. از این رو پدیدۀ زبان مادی - روانشناختی است.
پدیدۀ زبان هم فردی و هم اجتماعی است.
مفهوم ساخت و شبکه :
سوسور معتقد است که زبان شبکه ای از روابط است . وی اصطلاح «صورت» را برای نامیدن این شبکه به کار برد.
زنجیزۀ هم نشینی و جانشینی
سوسور زبان را بعنوان یک زنجیرۀ ساختمند توصیف کرد که کلمات یکی پس از دیگری و پشت سرهم ادا می شود.   
 سوسور کارکردی را که برای شبکه ی زبان قائل است دلالت می نامد. واحد های شبکه ی زبانی از نشانه های اختیاری تشکیل می شوند . نشانه از دال و مدلول پدید می آید. دال صورت زبانی است و مدلول صورت معنایی .
 
پس از سوسور ساختگرایی دچار تحول شد.  سه مکتب ساختگرایی عمده عبارتند از:
 
 
1ساختگرایی آمریکایی
در امریکا زبانشناسی ساخت گرا در دهه ی 1930 شکل گرفت. زبانشناسی ساختگرایی امریکایی با تأثیرپذیری از آرای سوسور تکوین یافت.
در ساختگرایی آمریکایی بیشتر توجه دانشمندان و زبانشناسان به زبانهای سرخپوستی بود که بسرعت در حال نابودی بودند. زبانشناسی آمریکایی در دامنۀ مردم شناسی بود. در ساختگرایی آمریکایی پیکرۀ زبانی مهم است، یعنی آنچه مردم می گویند و نه شم زبانی ، یعنی آنچه خودمان فکر می کنیم درست است.
 
 از دانشمندان نامی این مکتب فرانتس بواس 1858-1942 مردم شناس و نژاد شناسی بود که به بررسی زبانهای سرخپوستی همت گماشت.  بواز مقوله های دستوری زبانهای سرخپوستی از جمله اسم ، ضمیر و فعل را با مقوله های زبانهای هندواروپایی مقایسه کرد.  
 
ادواردساپیرزبان شناس و مردم شناس برجسته ی امریکایی آلمانی الاصل دکترای خود را در رشته ی مردم شناسی با گرایش مطالعات سرخ پوستان اخذ نمود. وی علاوه بر بررسی و توصیف زبانهای سرخپوستی به مطالعۀ عمومی زبان پرداخت. کتاب وی به نام « زبان » در سال 1921 انتشار یافت . ساپیر از پرچم داران نظریه ی شم زبانی است . وی معتقد بود که هر زبانی بازتاب اندیشه ی ما از جهان است.  ساپیر فکر و اندیشه را محتوای بالقوۀ گفتار می داند. براین اساس ساپیر زبان را مجموعه ای از نمادهای دلبخواهی گفتاری که بیانگر صورتهای ذهنی که همان فکر یا معنی است، تعریف می کند.
 
بنیامین لی ورف از شاگردان ساپیر بود و در ایالت ماساچوست امریکا در سال 1897 چشم به جهان گشود . وی در اصل شیمی دان بود اما به مطالعه ی زبان هاس سرخپوستی علاقه مند شد. ورف معتقد بود افراد هر جامعه ی زبانی نسبت به عالم پیرامون خود از دیدگاه های مختص به خود برخوردارند. ورف پس از مطالعه و بررسی زبانهای سرخپوستی علام کرد جوامع و اقوام مختلف نسبت به واقعیات پیرامون خود از درک زبانی کاملاً متفاوتی برخوردارند.
چنین یافته هایی منجر به پیدایش فرضیه ی نسبیت زبان شد. این فرضیه در حقیقت بسط آرای ساپیر و ورف بود. فرضیه ی نسبیت زبان ساپیر و ورف که در سال 1960 به اوج خود رسید به رابطه ی میان تفکر و زبان می پردازد. براساس اصل نسبیت زبان ، زبان ها حاوی واژگانی جهان شمول نیستند. زبان ، تفکر هر انسانی متأثر از زبان مادری وی می باشد.  هر فردی ناگریز است جهان را از دریچه ی زبانی خود بنگرد. انسان ها تنها آن دسته از تجربیات را کسب می کنند که برای آن مفاهیمی در زبانشان وجود داشته باشد و زبان ها به دلیل ساختمان های صوری گوناگون خود تصویر متفاوتی از جهان خارج را منعکس می کنند.
مثلاً در زبان اسکیمویی واژه های بیشتری برای مفهوم برف وجود دارد تا زبان انگلیسی و حال آنکه زبان عربی واژه های بیشتری برای مفهوم ماسه دارد. از این موضوع نتیجه گیری می شود که زبان اسکیمویی و عربی به گویشوران خود امکان تمیز ادارکی مربوط به برف و ماسه را می دهد، که انگلیسی زبانان از آن بی بهره اند.
 
لئونارد بلومفیلداز پیشگامان زبانشناسی آمریکا پس از ساپیر بود.  بلومفیلد  در سال 1887 در امریکا چشم به جهان گشود. وی از سال 1940 استاد دانشگاه ییل بود. بلومفیلد را باید بنیان گذار ساخت گرایی امریکا دانست . وی معتقد بود که توصیف معنای واژه ها مستلزم توصیف علمی و دقیق از آنچه واژه ها بر آن دلالت می کنند است و چون برای واژه های انتزاعی نمی توان معنای دقیقی ارائه کرد ، بهتر است معناشناسی را از زبانشناسی حذف کنیم . بلومفیلد بررسی علمی زبان را تنها بر پایۀ عینیت گرایی محض و بدون دخالت دادن سلیقۀ شخصی ممکن می دانست. برهمین اساس بلومفیلد معتقد بود که برای بررسی علمی زبان ، داشتن دانشی دقیق دربارۀ پدیده های مربوط به آن ضروری است. اما چون دانش کنونی ما در برخی زمینه های زبان بسیار ابتدایی است، بنابراین تا دست یابی به دانشی دقیق و کافی دربارۀ پدیده های زبانی،بررسی برخی زمینه های آن از جمله معنی شناسی را باید کنار گذاشت.
  او بیشتر به توصیف زبان ها علاقه داشت. بلومفیلد همچنین ارتباط بین زبان و تفکر را رد می کرد. وی به قواعد جهان شمول زبان اعتقاد نداشت.  بلومفیلد پیرو تجربه گرایان بود و دیدگاه رفتارگرایی را وارد مطالعات زبانی نمود و بر این اساس زبان را نوعی رفتار کلامی تلقی کرد.
روش و یافته های او تا سالهای پس از نیمۀ دوم سدۀ بیستم بر زبانشناسی ساختگرای آمریکایی تأثیر گسترده ای گذاشت. او از راه بررسی منظم زبان و ارائه روشی علمی ، زبانشناسی را به صورت دانشی مستقل و دقیق گسترش داد. بلومفیلد رفتارگرایی را پایۀ توصیف زبانشناسی قرار داد و بر این پایه در زنجیرۀ انگیزه و پاسخها گفتار را بعنوان جایگزین انگیزه و پاسخ می انگاشت.
کنت لی پایک ، زلیگ هریس و چارلز هاکت از زبانشناسان برجسته امریکایی  پیرو روش بلومفیلد بودند که روش ساختگرایی را در توصیف زبان گسترش دادند.
   
 
.2مکتب کپنهاک
این مکتب به مشخصه های معنایی توجه بیشتری داشت.  دانشمند زبان شناس مشهور این مکتب لویی یلمزلف است . وی برای توصیف دقیق زبان، روش قیاس یعنی حرکت از کل به جزء را برگزید. یلمزلف هر ساخت صوری زبان را زنجیره  و اجزای هر زنجیره را بخش یا سازه می نامد. طبقات درون نظام زبان را مقوله و هر یک از اجزاء مقوله را عضو می نامد. یلمزلف دانش زبانی را به گونه ای ارائه کرد که بر پایۀ آن زبان به شکل روابطی جبری و ریاضی وار که با واقعیت ها و عناصر انتزاعی سروکار دارد توصیف می شود.وی این گونه زبانشناسی را که بر پایۀ توصیف مشخصه های بنیادی قرار دارد زبانشناسی مشخصه های بنیادی می نامد.
یلمزلف مبتکر مکتب ساخت گرایی تطبیقی در کپنهاگ در سال 1931 محفل زبانشناسی کپنهاگ را پایه گذاری کرد.
این زبانشناس نامدار که به پدر نظریه ی لایه ای یا پدر معناشناسی معروف است در سال 1943 نظریه ی پیچیده ی خود را در مورد زبان و روابط حاکم بر آن با عنوان « گلوسماتیک» ابراز داشت. از این جهت وی را بنیان گذار مکتب گلوسماتیک در زبانشناسی قلمداد می کنند . تأکید ور بر استقلال زبانشناسی سبب شد تا وی در مقابل زبانشناسی از اصطلاح یونانی گلوسماتیک استفاده کند. Glosseme   معادل یونانی  زبان  می باشد . یلمزلف مانند چامسکی نطریه پردازی خردگرا  بود و زبان را به مثابه شبکه تلقی می کرد و مبنای مطالعات خود را قیاس ( از کل به جز ) قرار داد. نظریه ی یلمزلف به دلیل پیچیدگی عقیم مانده است ، اما تأثیر آن بر روی زبانشناسی عمیق بوده است.
نظریه ی گلوسماتیک که به بررسی مشخصات بنیادی شهرت دارد ، ماحصل تأکید یلزلف بر دو اصل سوسور است ، مبنی بر این که اولاً زبان شبکه ای از ارزش هاست و دوماً زبان شکل است و نه ماده.
 
 
اتو یسپرسناز زبانشناسان مشهور دانمارکی و از بنیان گذاران علم آواشناسی است. وی گرایش به ساده سازی دستور زبان را از قواعد جهان شمول تاریخ زبانشناسی می داندو معتقد است که تحول زبان در جهت پیشرفت و ساده سازی انجام می شود. سیپرسن دارای دیدگاه تکاملی بود چرا که تحت تأثیر نظریه ی داروین قرار داشت . وی معتقد بود زبان ها گرایش به پیشرفت تدریجی دارند که در جهت قاعده مندی و ساده سازی می باشد.
 
 
.3 مکتب پراگ
در سال 1928 اولین کنگرۀ زبانشناسی در لاهه بوجود آمد. مکتب پراگ یکی از جنبش های فعال زبانشناسی و متأثر از آرای سوسور بود.
افراد مهم این مکتب عبارتند از:
تروبتسکوی - یاکوبسون – ماتسیوس هستند. توجه آنها بیشتر به واج شناسی بود.
رومان یاکوبسن فیلسوف و زبانشناس روسی در رشته اسلاوشناسی به تحصیل پرداخت . وی از سال 1926 بعنوان یکی از بینان گذاران مکتب ساخت گرایی پراگ به فعلیت پرداخت.
تروبتسکوی زبانشناس و قوم شناس روسی بینان گذار واج شناسی بود . شرح مفاهیم واج شناسی مکتب پراگ در اثر تروبتسکوی با عنوان « مبانی واجشناسی » تدوین شده است. تروبتسکوی علاوه بر تقابل نقشی واجها مفهوم مشخصه های تمایزدهندۀ واجها را نیز ارائه کرد. وی نظریه ی تقابل میان آواها را پیشنهاد نمود و معیار وی برای تبیین تقابل میان آواها تنها معنا بود. بدین ترتیب که تفاوت آوایی اگر همراه تمایز معنایی باشد تمایزدهنده است .
مفهوم دیگری که توسط توربتسکوی در مکتب پراگ بیان شد نشان دار و بی نشان بودن واج است.  بعلاوه تروبتسکوی نقش مرزنمایی و نقش عاطفی مشخصه های زبرزنجیری را مورد توجه قرار داد.
مکتب پراگ نخستین توصیف خود را از شبکه ی صوتی زبان با ارائه ی جدایی واحشناسی از آواشناسی اعلام نمود.
 
مکتب نقش گرایی آندره مارتینه
مکتب نقش گرایی پس از مکتب ساختگرایی بود و با پژوهشهای زبانشناسان مکتب پراگ آغاز شد که در سال 1926 تشکیل شد و تا قبل از جنگ دوم جهانی ادامه یافت.
مارتینه و هالیدی نیز جزو مکتب نقش گرایان هستند.
اندره مارتینه در سال 1908 در جنوب فرانسه چشم به جهان گشود. مارتینه تحت تأثیر مکتب پراگ قرار داشت .  او ابتدا از دیدگاه توصیفی به زبان می نگریست . اما کم کم سعی نمود تا مکتب پاریس را از خصلت ساخت گرایی و توصیفی جدا کرده و از دید نقش گرایی به زبان  بنگرد. وی نظریه ی خود را در چارچوب زبانشناسی نقش گرا تعریف نمود. و در نهایت نام آندره مارتینه به عنوان پایه گذار مکتب زبانشناسی نقش گرا به رسیده است.
از این دیدگاه زبان یک نهاد اجتماعی بشری است . کارکرد اصلی زبان ایجاد ارتباط بین افراد بشر به منظور انتقال پیام ها و مفاهیم ذهنی به یکدیگر است.
 
مکتب لندن
مطالعات زبانشناسی همزمانی در بریتانیا با آواشناسی و واج شناسی آغاز گردید.
از مهمترین بنیان گذاران مکتب زبانشناسی لندن عبارتند از فرث و هالیدی که هر دو رونق بیشتری به مکتب زبانشناسی لندن دادند. مکتب لندن در دهه های سی تا پنجاه بسیار طرفدار داشت.
 
هالیدیدر مکتب لندن نظریه ای مطرح کرد به نام مقوله  و میزان در سال 1968 که پس از مدتی این نظریه رد شد. هالیدی ساخت زبان را مجموعه ای به هم بافته از میزان ها و مقولات می داند.   
هالیدی بین سه سطح ، چهار مقوله و سه میزان زیر تفاوت قائل می شود:
 
 
سه سطح  عبارتند از:
شکلشامل دستور و واژگان
 مادهاولیه شامل آوا و خط
بافت موقعیتکه ناشی از رابطه ی میان شکل و بافت است.
 
چهار مقوله عبارتند از:
واحدشامل جمله ، گروه ، واژه ، تکواژ
ساختاریا نظم و ترتیب همنشینی واحد ها در کنار هم
طبقهشامل گروه اسمی ، گروه فعلی ، گروه حرف اضافه ...
شبکهنظم و ترتیب جانشینی در بین واحدهای طبقات بسته را در برمی گیرد. مثل : شمار، وجه ، زمان، شخص.
 
  
- سه میزان عبارتند از:
میزان سلسله مراتبنشانگر ترتیب واحدهای زبانی می باشد.
میزان نمودرابطه ی بین مقولات و داده های زبانی است.
میزان تحلیلتبیین تفاوت ها در سطوح است.  
 
در حوزۀ واجشناسی فرث چهارچوب واجشناسی نوایی را مطرح کرد. در تحلیل نوایی فرض بر اینست که گروه واژه ها و جمله ها و داده های زبانی هستند و ما بدنبال ساخت هجایی آنها هستیم که به این ساخت هجایی ساخت نوایی گفته می شود. قبل از فرث همۀ زبانشناسان آواها را زنجیرۀ خطی می دانستند . اما فرث هجا را عنصر ساختاری واژه، گروه و جمله می داند.
 
 
نظریۀ گشتاری و انقلاب چامسکی
نوام چامسکی زبانشناس ، ریاضی دان ، فیلسوف و صاحب نظر در سیاست بین الملل که امروزه شهرت عالم گیر دارد ، در سال 1928 در شهر فیلادلفیا چشم به جهان گشود .
 
چامسکی معتقد است  زبان زایا و خلاق است و ذهن کودک مانند لوح سفید نیست، بلکه از پیش برنامه ریزی شده می باشد و ساختار اولیه زبانی در ذهن کودک وجود دارد ، که بصورت ژنتیکی و ذاتی می باشد. چامسکی تقلید را رد می کند و معتقد است که فراگیری زبان اصلی ذاتی است . او بر این باور است که کودک هنگامی که به فراگیری زبان می پردازد با هدایت همان اصول کلی مربوط به ساخت زبان که جنبه ی ذاتی دارد، مجموعه ی قواعد مشخص و محدودی در ذهن تولید می کند. این قواعد در ذهن کودک جنبه ی فطری ثانوی به خود می گیرد و به کشف تمام جملات می پردازد.
 چامسکی با انتشار کتابی با عنوان ساخت های نحوی در سال 1957 در علم زبانشناسی تحولی بوجود آورد. انتشار کتاب ساختهای نحوی آغاز انقلاب تازه ای در زبانشناسی بود. این کتاب دستور گشتاری زایشی را به جهانیان معرفی می کند. این نظریه همانطور که از نامش پیداست از دو جنبۀ متمایز ولی مرتبط تشکیل شده است ، یکی جنبۀ گشتاری و دیگری جنبۀ زایشی زبان. 
 
نظریۀ دستور زایای گشتاری چامسکی بطور روزافزون مورد توجه زبانشناسان قرار گرفت.  چامسکی ادعا می کند که موضوع اصلی مورد توجه در این نظریۀ زبانی  بررسی توانش زبانی است. برای رسیدن به این هدف نظریۀ زبانی سخنگوی مطلوب در جامعۀ زبانی همگون را مورد توجه قرار می دهد که در آن زبان تحت تأثیر برخی عوامل همچون محدودیت حافظه و خطاهای کنشی قرار نگرفته باشد. 
چامسکی معتقد است که نظریه ی دستور زایشی گشتاری اساساً به دنبال کشف اسرار و رموز توانش زبانی است و به جنبه ی عینی و ملموس زبان کاری ندارد و صرفاً جنبه ی انتزاعی زبان را مورد بررسی قرار می دهد.  در حقیقت این نظریه ی زبان همچون ریاضی است که با قواعد و عناصر محدود می توان بینهانت جمله ساخت. دستور زبان یعنی توصیف توانش زبان و درک جمله های درست و تولید آن و تمایز آن از جملات نادرست.
 
 چامسکی برای هر جمله دو ساخت قائل می شود : یکی ژرف ساخت که در واقع تعیین کنندۀ روابط معنایی و منطقی اجزای جمله است و دیگری روساخت که شکل خارجی و عینی جمله را نشان می دهد و الزاماً منطبق با ژرف ساخت نمی باشد. ژرف ساخت جمله از راه تعداد محدودی قاعده به نام قواعد گشتاری به روساخت تبدیل میشود. قواعد گشتاری از راه حذف ، تعویض، افزایش و جابجایی روابط ژرف ساختی را به روابط روساختی تبدیل می کند.

معرفی دایره المعارف زبان و زبانشناسی عربی

امروز بناست این مجموعه پنج جلدی [Encyclopedia of Arabic Language And Linguistics] را معرفی وتا حدی نقد کنیم.

همانطور که از عنوان اثر پیداست این مجموعه می پردازد به تمام حوزه های زبان شناسی عربی و خود زبان عربی به عنوان زبانی که قلب زبانهای جهان اسلام محسوب می شود. در این اثر دو نگاه حاکم است یکی نگاه تاریخی یا در زمانی و دیگری نگاه همزمانی به مسائل زبان شناسی عربی . علت انتخاب اثر حاضر برای معرفی این است که در نوع خود منحصر به فرد است. یعنی در حوزه زبان های شرقی این اولین اثری است که به صورت اثری مرجع و جامع مدخل های وسیعی را در حوزه زبان شناسی پوشش داده است.پیش از معرفی کتاب، مقدمه مختصری درباره تاریخ زبانشناسی بویژه تاریخ زبانشناسی اسلامی عنوان می کنیم.

تاریخچه مطالعات زبانشناختی در مشرق زمین به هشت صد سال پیش از میلاد مسیح برمی گردد زمانی که هندیان برای حفظ متون مقدس خود،وداها، مطالعات زبانشناختی وسیعی را انجام داده اند که اوج شکوفایی آن در کتاب اشتادهیایی پانینی بزرگترین دستورنویس هند باستان دیده می شود. در مقابل سنت زبانشناسی غربی چند قرن پس از سنت زبانشناسی هندی و با مطالعات فیلسوفانی چون افلاطون و ارسطو شکل گرفته است. افول سنت زبانشناسی غرب در آغاز قرون وسطی مصادف شد با شکل گیری و شکوفایی سنت زبانشناسی اسلامی که از جهات متفاوت با سنت زبانشناسی غرب در آن زمان تفاوت دارد.

مطالعات زبانشناختی در جهان اسلام از قرآن نشات گرفته است. اوج گیری تمدن اسلامی و تبدیل زبان عربی به زبان میانجی در مناطق وسیعی از جهان از یک سو و اهمیت این زبان به عنوان زبان متن مقدس قرآن، کتاب همه مسلمانان جهان، از سوی دیگر سبب شد تا بسیاری از دانشمندان مسلمان که غالب آنها ایرانی بودند مطالعات خود را بر روی این زبان متمرکز سازند و در حوزه های مختلف زبانشناسی نظیر آواشناسی، نحو، معناشناسی، فرهنگ نویسی و ...آثار قابل توجهی خلق نمایند و با شکل دهی مکاتب زبانشناختی مهمی چون مکاتب بصره و کوفه سبب تحولات شگرفی در حوزه علم زبانشناسی و حتی علوم اسلامی دیگر شوند. این مطالعات با وجود آنکه هم به لحاظ گستردگی و جامعیت و هم از جهت میزان تاثیر گذاری حتی بر علم زبانشناسی غرب در ادوار تاریخی پس از قرون وسطی تا زمان معاصر، بسیار قابل توجه اند اما متاسفانه تا کنون هیچ اثر مرجعی پدید نیامده که بتواند چنان که باید این سنت را به جهانیان و حتی به خود مسلمانان معرفی نماید.

دایره المعارف زبان و زبانشناسی عربی به عنوان اثری که قصد دارد آخرین تحولات زبانشناسی عربی (زبانی که قلب سنت زبانشناسی اسلامی محسوب می شود) را بیانگر باشد، اگرچه اساسا به منظور معرفی سنت زبانشناسی اسلامی خلق نشده اما در برخی از مداخل به این سنت بومی(همانگونه که در مقدمه این کتاب ص هفتم ذکر شده است) نیز توجه داشته و با نگاهی در زمانی به بررسی برخی از مبانی و مفاهیم آن پرداخته است.

با لحاظ پیشرفت هایی که در حوزه های مختلف زبانشناسی بویژه در حوزه مطالعات گویش شناسی و جامعه شناسی زبان رخ داده است مطالعات پراکنده بسیاری در اقصا نقاط جهان بر روی ساختار زبان عربی صورت گرفته است که غالبا محققین این حوزه از آنها خبردار نمی شوند؛ دایره المعارف زبان و زبانشناسی عربی کوشیده است تا حدود زیادی این خلاء را پر نماید. بنا به گفته ویراستاران این اثر در مقدمه جلد نخست، این کتاب در درجه نخست مرجعی است برای زبانشناسانی است که بر روی زبان عربی تحقیق می کنند و در درجه دوم مرجعی برای تمام محققینی است که در بسیاری از شاخه های دیگر نظیر مطالعات اسلامی، ادبیات عرب و علوم اجتماعی پژوهش می کنند. زبان عربی که زبان متن مقدس قرآن است نقشی فراگیر در کل جهان عرب و جهان اسلام دارد.

طرح اولیه تدوین دانشنامه زبان و زبانشناسی عربی را آندرز زابورسکی( یکی از چهار ویراستار همکار این اثر) در اوایل دهه 90 میلادی مطرح کرد.سپس در طی نشستی از نشست های مجمع بین المللی گویش شناسی عربی دانشگاه کمبریج در سال 1995 این ایده بسط یافت و به صورت یک طرح پژوهشی مصوب شد. پس از بررسی های اولیه انتشارات بریل هلند با اشتیاق این طرح را پذیرفت. کمیته ویراستاران این اثر در سال 2000 تشکیل شد که ویراستار ارشد این مجموعه کیس ورستیگ زبانشناس و مستشرق هلندی است که تخصصش در زمینه تاریخ زبانشناسی و به ویژه زبانشناسی عربی و اسلامی است. وی عضو هیات علمی دانشگاه ردبود هلند در شهر نایمگن است و آثار متعددی در حوزه زبانشناسی عربی و اسلامی دارد که از شاخص ترین آنها می توان به کتاب "عناصر یونانی در تفکر زبانشناختی عربی"[1] اشاره کرد که در آن سرچشمه های علم نحو عربی را ناشی از ارتباط مستقیم با گرامر زنده یونانی می داند. اثر دیگر وی "زبان عربی"[2] است که در آن به تاریخ زبان عربی از آغاز تا کنون پرداخته و بویژه به تمایز میان عربی کلاسیک و گویشهای این زبان می پردازد. و نقش زبان عربی را به عنوان زبان مذهبی، فرهنگی و جهانی برجسته می سازد. این کتاب در سال 2001 تجدید چاپ شده و قرار است در سال 2013 نیز چاپ جدیدی از آن به بازار عرضه شود.

کتاب "رویدادهای بزرگ در نظریات زبانشناختی جلد سوم: سنت زبانشناسی عربی"[3] نیز از آن اوست که در آن به بررسی عوامل موثر در پیشرفت سنت زبانشناسی اسلامی می پردازد. وی آثار متعدد دیگری نیز در این حوزه داراست.

ویراستاران همکار این اثر "مشیرا عید" استاد دانشگاه یوتا امریکا، "علاء الجبالی" استاد دانشگاه مریلند امریکا، "مانفرد ویدیچ" دانشگاه آمستردام و "آندرز زابورسکی" از دانشگاه جاگیلونین لهستان هستند که سه نفر نخست متخصص در حوزه زبانشناسی عربی و چهارمی متخصص در حوزه زبانهای افریقایی-آسیایی است.

کمیته ویراستاران در سال 2000 بیش از 2000 مدخل را در تمامی زیر حوزه های مختلف زبانشناسی عربی جمع آوری کردند که در نهایت 516 مدخل به عنوان مدخل های نهایی مصوب شد. پس از به را افتادن این پروژه برای کمک به ویراستاران کمیته ای از متخصصین این حوزه شکل گرفت که متشکل از رمزی بعلبکی (دانشگاه بیروت)، السعید بدوی (دانشگاه قاهره)، دومینیک کوبت (دانشگاه پاریس)،جان مک کارتی (دانشگاه امهرست امریکا)و تعدادی دیگر از اساتید فن بودند. ارسال نخستین دعوتنامه ها برای مولفین از سال 2003 آغاز شد و قریب به چهارصد مولف متخصص از اقصی نقاط جهان مدخل های متعددی را در حوزه زبانشناسی عربی تالیف کردند. آنچه که قابل توجه است اغلب این مولفین مستشرقین هستند واز مولفین بومی، یعنی آنها که خود گویشور بومی زبان عربی هستند کمتر استفاده شده است. البته این امر شاید به این دلیل است که در زمان معاصر توجه مستشرقین همواره به مهمترین زبان جهان اسلام یعنی عربی، بیش از خود مسلمانان بوده است.

معرفی کتاب:

دایره المعارف زبان و زبانشناسی عربی در 5 جلد و در کل حاوی 516 مدخل است که به زبان انگلیسی و توسط انتشارات بریل به چاپ رسیده است. جلد نخست این مجموعه که در سال 2006 به چاپ رسید از حرف A تا حرف Ed را شامل شده و حاوی 122 مدخل است. جلد دوم آن در سال 2007 و با 134 مدخل به چاپ رسید که شامل حروف Ed تا Lan است. جلد سوم این مجموعه از حروف Lat تا Pu حاوی 124 مدخل و جلد چهارم از حرف Q تا حرف Z و 136 مدخل را شامل می شود که به ترتیب در سال2008 و 2009 منتشر شد. جلد پنجم از این مجموعه فهرست مدخل ها و نمایه واژه هاست که در 287 صفحه در همان سال 2009 به چاپ رسید.

این کتاب با بیش از 40 مدخل گویشی سعی داشته که طرحی کلی از صورت گویش شناختی و جامعه شناختی همه کشورهایی که به زبان عربی صحبت می کنند ارائه دهد. علاوه بر تمامی مفاهیم پایه زبانشناسی نظیر اسم، فعل ، صفت و قید و... که بخش اعظمی از شمار مداخل را تشکیل می دهد بیش از 22 مدخل جغرافیایی، یعنی نام کشورهاست (مانند: ایران، عراق، بنگلادش، مصر و اسرائیل و غیره) که در ذیل آن به وضعیت زبانهای رایج در آن کشورها و ارتباط زبان عربی با آن زبانها یا گویش هایی از زبان عربی که در این کشورها رواج دارد می پردازد اما در برخی از مدخل ها از این روش تخطی شده است و مستقیم نام خود زبان ذکر شده مثلا مدخل قزاقی،نوبیایی، بنگالی و... . در برخی موارد هم نام مدخل جغرافیایی ذکر شده و هم نام زبان آن منطقه؛ برای مثال مدخل "پاکستان" و "اردو/هنوستانی" و مدخل "ایران" و مدخل "فارسی"، علاوه بر این مدخل هایی نیز وجود دارد که در عنوان مدخل اصطلاح "وام واژه" قید شده است. مثلا " وام واژه های انگلیسی" ،" وام واژه های فرانسوی" ، " وام واژه های فارسی"( این مدخل را آسیا اسبقی از برلین نوشته است. وی در سال 1988 کتابی با عنوان "وام واژه های فارسی در عربی" در ویسبادن به چاپ رسانیده است) نیز وجود دارد.

ویراستاران کتاب در مقدمه جلد یک (ص هفت) عنوان می کنند که ارتباط میان زبان عربی و دیگر زبان های جهان اسلام در این کتاب به دو شیوه بیان شده است: مداخلی که نام یک زبان است (مانند فارسی) به بررسی تاثیر زبان عربی بر این زبان می پردازد در مقابل مدخل هایی که عنوان " وام واژه" را نیز در بردارند مانند " وام واژه های فارسی" تاثیر این زبانها را بر زبان عربی بررسی می کند و تنها محدود به سطح واژگانی نیست و دیگر سطوح زبانی را نیز دربردارد.

اینگونه مدخل پردازی سبب شده است که در برخی از این مداخل همپوشانی محتوایی بوجود آید. برای مثال در ذیل مدخل "عراق" و "عربی بغداد" مطالب مشترکی درباره گویش های عربی عراق و بویژه بغداد آمده است.

علاوه بر این در یک دسته بندی کلی مدخل های این اثر را میتوان به دو دسته تقسیم کرد: مدخل هایی که آوانویسی شده کلمات عربی است مانند: اسم، فعل، صفت و ... و دیگر گروه مدخل هایی است که به زبان انگلیسی نوشته شده است مانندnoun,verb,adjective…. .در مدخل های دسته نخست از دیدگاه سنت زبانشناسی اسلامی(دیدگاه بومی و کلاسیک) و به صورت درزمانی به بررسی مدخل پرداخته شده است ودر مدخل های دسته دوم به لحاظ همزمانی و زبانشناسی نوین مباحث مربوط به آن مطرح شده است. به نظر می رسد که تفکیک این دو گونه از هم حشو و سبب تکرار برخی از مطالب شده است. این گونه از جفت مدخل ها می توانست در ذیل هم قرار گیرند و با استفاده از سیستم ارجاع دهی مدخل تازه تر را به مدخل قدیمی تر ارجاع داد. علاوه بر اینکه چنانچه خواننده ای به عربی و مدخل های عربی مسلط نباشد نمی تواند میان این دو دسته ارتباطی برقرار کند. به عنوان نمونه مدخل "اضافه" (جلد دوم)و مدخل construct state (جلد اول) هر دو به یک ساخت نحوی اشاره دارد اما اولی در چارچوب سنت زبانشناسی اسلامی و دیگری در چارچوب نظریه کمینه گرایی مطرح شده است. در حالیکه می شد این دو مدخل به یک مدخل تقلیل یابد و اطلاعات جدید تر در پی اطلاعات قدیمی تر بیان گردد. دو مدخل "عمل" و government نیز نمونه دیگری از همین امر است.

نکته قابل توجه آن است که این شیوه مدخل گزینی برای همه مفاهیم به طور یکسان اعمال نشده است مثلا نحو در زبان شناسی اسلامی مدخل نشده و تنها syntax مدخل شده که در آن نیزاشاره ای به بحث نحو در زبانشناسی اسلامی نکرده است

در دو مدخل Grammar:tradition approach و Grammar:tradition history یعنی رویکرد سنتی دستور نویسی و تاریخ سنت دستور نویسی نیز تنها مباحثی تاریخی در مورد سنت دستور نویسی طرح شده و از مباحث نحوی و تمایز نحو با syntax جدید حرفی به میان نیامده است.

قابل ذکر است که در مقدمه (ص هفت) این اثر آمده است که همه مدخل ها از نقطه نظر دایره المعارفی نوشته شده است البته این به این معنا نیست که مولفین از بیان عقاید جدید خود خودداری کرده اند برعکس در برخی از مدخل ها از مولفین خواسته شده که نظریه های خود را ارائه کنند حتی اگر این نطریه ها مورد قبول جهانی نباشند. به نظر می رسد که طبق سنت دایره المعارف نویسی این امر سوگیری محسوب می شود و در واقع نباید چنین باشد. در برخی مدخل های حساس این مجموعه مانند سنت دستورنویسی، اسم و غیره این سوگیری به وضوح دیده می شود.

یکی از کمبودهای این دایره المعارف در حوزه حروف الفبای عربی دیده می شود از میان کلیه حروف زبان عربی تنها دو حرف ض و ق مدخل شده است که این دو حرف در مطالعات گویش شناسی عربی به دلیل منحصر به فرد بودن و نیز تنوعات واجگونه ای مورد توجه است. اما حقیقت آن است که برخی از واج های این الفبا بویژه واج های حلقی شاخصه تمام زبانهای سامی و به ویژه زبان عربی است و این زبان را از دیگر زبانها نظیر زبانهای هند و اروپایی و زبانهای دیگری نظیر ترکی متمایز می سازد بنابراین پرداختن به این حروف و واج ها در دایره المعارف زبان و زبانشناسی عربی امری ضروری به نظر می رسد.

مسئله دیگری که درباره این اثر می توان مطرح کرد عدم شناسه برای برخی از مدخل هاست. برخی مدخل ها با تعریفی کوتاه و واضح از خود مدخل آغاز می شود اما در بسیاری از مدخل ها این امر محقق نشده است.

یکی از نقاط قوت این مجموعه این است که برخی از مدخل های آن برای استفاده متخصصین دیگر رشته ها نظیر رشته تاریخ و فقه و حقوق، علوم قرآنی و ادبیات عرب نیز مفید است.

مدخل هایی مانند مدخل عرب و نظریه ماتریس و ریشه... برای گروه تاریخ قابل توجه است. برای مثال در مدخل نظریه ماتریس و ریشه کلمه از ارتباط میان صوت و معنا و اشتقاق اکبر و اصغر و الخصائص ابن جنی صحبت می شود و اشاره می شود به اینکه ابن جنی را می توان از پیشگامان مطالعه قلب (دگرگونی آوایی) در زبانهای سامی دانست. این آراء ابن جنی توسط اخلاف دستوری اش مورد اقبال چندانی واقع نشد اما فخر الدین رازی در تفسیری که بر قرآن نوشت، مفاتیح الغیب، از اصل اشتقاق کبیر تحلیلی قضایی ارائه کرد.

یکی دیگر از کمبودهای این مجموعه مدخل اشخاص مهم در حوزه زبانشناسی عربی و اسلامی است نظیر خلیل ابن احمد، سیبویه و .... که متاسفانه مدخل نشده اند. علت این امر شاید به این خاطر بوده است که در دایره المعارف اسلام (EI) این گونه مدخل ها آمده است.

قابل ذکر است که در این اثر نظام ارجاع دهی بسیار کم بسامد است. بسیاری از مطالب تکراری در ذیل مدخل های مرتبط می توانست با نظام ارجاع دهی حذف گردد.

یکی از مشخصه های دیگر این مجموعه جدا کردن منابع دست اول(منابع قدیمی و کلاسیک) از منابع دست دوم(منابع جدید) در پایان هر مقاله است که شیوه ای مناسب برای معرفی منابع به پژوهشگران نوپای هر حوزه است.

در پایان یادآوری می گردد که اثر فوق مرجعی بسیار با ارزش و پربار برای تمامی محققین و علاقمندان حوزه زبانشناسی عربی و اسلامی است که تا کنون نظیر آن در دسترس نبوده است و ترجمه آن به دیگر زبانها بویژه زبانهای عربی و فارسی امری ضروری است و می تواند مدلی راهگشا برای خلق اثری مشابه در حوزه زبان و زبانشناسی ایرانی باشد.


--------------------------------------------------------------------------------

[1] -Greek Elements in Arabic Linguistic Thought , Leiden,1977.

[2] -The Arabic Language, Colombia University Press.1997

[3] -Landmarks In Linguistic Thought Volume III: The Arabic Linguistic Tradition (History Of Linguistic Thought),Routledge,1997